مجلس راشد بن حميد الرمضاني يسلط الضوء على دور الأسرة في تعزيز التماسك المجتمعي
استضاف مجلس راشد بن حميد الرمضاني في عجمان محاضرة بعنوان "التراحم والشراكة من أجل المستقبل"، ركزت على الدور المحوري للأسرة في تعزيز المجتمع المتماسك، وحضرها سعادة حصة بنت عيسى بوحميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، والعقيد الدكتور أحمد سبيعان الطنيجي من وزارة الداخلية، وعدد من المختصين والخبراء.
افتتح الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، الجلسة، مؤكدًا أن "عام المجتمع" يعكس رؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التماسك المجتمعي والقيم الإنسانية. ويجسد التنوع السكاني في دولة الإمارات، الذي يضم أكثر من 200 جنسية، هذه القيم، مما يعزز أسس مجتمعية متينة.
سلطت الجلسة الضوء على السياسات الداعمة لاستقرار الأسرة الإماراتية، بما يتماشى مع مبادرة "عام التسامح". وتمحورت المناقشات حول تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية. كما تم التأكيد على دور المؤسسات في تمكين الشباب ودعم كبار السن وأصحاب الهمم.
ناقشت معالي حصة بوحميد مبادرات دولة الإمارات، مثل عام الاستدامة 2024 وعام المجتمع 2025. تهدف هذه المبادرات إلى بناء روابط أسرية متينة، بما يتماشى مع أهداف مئوية الإمارات 2071. وأكدت على توفير الدعم المتكامل لضمان قدرة الأسر الإماراتية على مواجهة تحديات التنمية المستدامة بثقة.
سلطت معاليها الضوء على المبادرات الحكومية التي تُركز على الابتكار والسرعة والتأثير الإيجابي. ومن الأمثلة على ذلك "حفلات زفاف دبي" و"إفطار دبي" في قبة الوصل بمدينة إكسبو دبي، واللذان يُعززان الشمول الثقافي من خلال استضافة أكثر من ألف شخصية من خلفيات متنوعة.
تناول العقيد الدكتور أحمد سبيعان الطنيجي أثر استقرار الأسرة على الأمن الاجتماعي والوطني. وأشار إلى أن التسامح والاحترام المتبادل أمران أساسيان في دولة تضم أكثر من 200 جنسية. وللأسرة دور محوري في توجيه سلوك الأبناء ومواجهة التحديات المجتمعية المرتبطة بالأمن الوطني.
الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية
أكد الشيخ راشد بن حميد على المسؤولية المجتمعية تجاه مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها، بما يعزز استدامة الهوية الوطنية. ويتطلب هذا الجهد مساهمة الأفراد في استقرار المجتمع وتماسكه وتطوره، مع تمكين جميع أفراده.
أشاد العقيد الدكتور أحمد سبيعان بمبادرات القيادة الرشيدة بتخصيص عام للمجتمع، إلى جانب الوزارات الحكومية كوزارة تمكين المجتمع. وأكد أن القوانين والتشريعات والاستشارات الأسرية تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على وحدة الأسرة وتماسك المجتمع.
شددت المحاضرة على دور الأسرة الإماراتية في بناء مجتمع مستدام، بما يتماشى مع الجهود الوطنية. كما سلّطت الضوء على الاستراتيجيات المتكاملة التي تدعم هذا الهدف، وتعكس التزام دولة الإمارات بتمكين مجتمعها المتنوع من خلال سياسات متماسكة.
With inputs from WAM

