أسبوع المرور الخليجي أطلقته شرطة رأس الخيمة لتعزيز السلامة على الطرق
أطلقت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات فعاليات أسبوع المرور الخليجي الموحد (2024) تحت شعار "القيادة بدون هاتف". وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز السلامة على الطرق وتقليل الحوادث المرورية المميتة، وذلك تماشياً مع استراتيجية وزارة الداخلية ومجلس المرور الاتحادي لحركة آمنة على الطرق من خلال أنظمة المرور الحديثة. ومن المقرر أن ينطلق صباح الغد معرض أسبوع المرور الخليجي في مركز المنار برأس الخيمة، ويشهد مشاركة مؤسسية ومجتمعية كبيرة.
أكد العميد أحمد السام النقبي، رئيس فريق التوعية والسلامة المرورية في مجلس المرور الاتحادي ومدير عام العمليات المركزية في شرطة رأس الخيمة، على الحاجة الماسة لتعزيز الوعي المروري لدى أفراد المجتمع وطلبة المدارس. وشدد على أهمية غرس ثقافة السلامة المرورية من خلال تبني ممارسات القيادة الآمنة للوقاية من الحوادث التي تؤدي إلى خسائر في الأرواح والممتلكات والأموال العامة. وأشار العميد النقبي إلى أن عوامل التشتيت الناجمة عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة تعتبر قضية ملحة تتطلب جهودا جماعية لإيجاد حلول قابلة للتطبيق للتخفيف من آثارها الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية وغيرها من الآثار السلبية.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية وضعت استراتيجية شاملة بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية للحد من الحوادث المرورية وتداعياتها. ودعماً لهذه الاستراتيجية، تحرص شرطة رأس الخيمة من خلال إدارة المرور والدوريات وبالتعاون مع إدارة الإعلام والعلاقات على تطوير برامج توعوية مرورية تخدم كافة شرائح المجتمع. تتضمن هذه البرامج نشر محتوى السلامة المرورية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة التي تديرها شرطة رأس الخيمة لتعزيز السلامة المرورية المستدامة وتحسين جودة الحياة الأمنية في مجتمع الإمارات العربية المتحدة.
المشاركة المجتمعية في السلامة المرورية
بالتزامن مع أسبوع المرور الخليجي استضافت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية ندوة مرورية شارك فيها العميد أحمد السام النقبي. وشهد الحفل مشاركة عدد من المسؤولين والضباط وسائقي الحافلات المدرسية والمشرفين والطلاب. وأكدت الندوة التي أدارها العقيد دكتور ناصر محمد البكر مدير إدارة المجتمع الشرطي، الدور المحوري لوزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة في تعزيز السلامة على الطرق وتقليل معدلات الحوادث. وقد تم تحقيق ذلك من خلال التركيز على التوعية والتثقيف لجميع فئات المجتمع مع فرض عقوبات صارمة على مخالفات القانون. كما قدمت الندوة فيديو يعرض حوادث واقعية ناجمة عن تشتيت انتباه السائق.
وتؤكد الجهود المتضافرة التي تبذلها مختلف الجهات الالتزام بضمان السلامة على الطرق من خلال التوعية والتثقيف والالتزام بقوانين المرور. ومن خلال معالجة قضايا مثل استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة والتأكيد على التدابير الوقائية مثل الحفاظ على مسافات آمنة بين المركبات واعتدال السرعات أثناء الظروف الجوية السيئة، تهدف هذه المبادرات إلى خلق بيئة قيادة أكثر أمانًا للجميع.
With inputs from WAM