دفعة جديدة من خريجي برنامج اعتماد مستعدون لرفع مستوى القوى العاملة في رأس الخيمة
احتفلت دائرة الموارد البشرية في رأس الخيمة مؤخراً بتخريج دفعة جديدة من برنامج "اعتماد". وتهدف هذه المبادرة، بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتنمية، إلى إعداد وتمكين الكوادر الوطنية من خلال تعزيز مهاراتهم وفق المعايير العالمية.
وشهدت الدفعة الأخيرة تخريج 24 مشاركاً من مختلف مراحل برنامج "اعتماد". لقد أكملوا بنجاح إما الدبلوم التأسيسي أو الدبلوم المتقدم في المحاسبة وإدارة الأعمال. وسيتمكن أولئك الذين اجتازوا متطلبات الدبلوم المتقدم الآن من الحصول على شهادة جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA)، مما يمكنهم من العمل كمدققين ماليين معتمدين على مستوى العالم.

وأعرب سعادة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام دائرة الموارد البشرية في رأس الخيمة عن سعادته بتخرج هذه الدفعة الثانية. وأكد أن هذا البرنامج يؤكد التزام رأس الخيمة بالارتقاء بالكفاءات الوطنية وتزويدها بالمهارات اللازمة للمنافسة دولياً. وقال: «نؤمن بأن هذه المبادرة ستسهم في تعزيز القدرة التنافسية لإمارة رأس الخيمة ودعم مسيرة التنمية في الدولة».
وأكد سعادة محمد سلطان القاضي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار والتطوير أن برنامج "اعتماد" يعد عنصراً حاسماً في تحقيق رؤية رأس الخيمة المستقبلية الطموحة. وأشار إلى أنها تنمي بشكل كبير مهارات الكوادر الوطنية، وتعزز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، وتحسن الأنظمة المحاسبية والمالية داخل الإمارة.
ويهدف برنامج "اعتماد" إلى تعزيز تنافسية الكوادر الوطنية في سوق العمل في رأس الخيمة. وتسعى إلى رفع كفاءة موظفي الحكومة من خلال اعتماد المعايير الدولية في مختلف المجالات. كما يمكّن البرنامج المواهب الشابة من تعزيز معرفتهم الأكاديمية والحصول على شهادات مرموقة من الجمعيات المهنية في جميع أنحاء العالم.
وأشار الدكتور خليفة إلى أن الحصول على الدبلومات من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين يعد إنجازا كبيرا للمشاركين. ويفتح لهم العديد من الفرص المهنية. وأضاف: "نبارك لجميع الخريجين ونتمنى لهم دوام التوفيق في حياتهم المهنية".
وأكد القاضي أن هذا البرنامج يعكس حرص رأس الخيمة على دعم الكوادر الوطنية الشابة من خلال برامج تدريبية متميزة. وتمكنهم هذه المبادرات من المساهمة بشكل إيجابي في مسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويمثل هذا الاحتفال علامة فارقة أخرى في تمكين المواهب المحلية وإعدادهم لمواجهة التحديات العالمية. وقد أصبح الخريجون الآن مجهزين بشكل أفضل بالمهارات والمعرفة التي تتوافق مع المعايير الدولية.
ويسلط التنفيذ الناجح لمثل هذه البرامج الضوء على جهود رأس الخيمة المستمرة لتعزيز القوى العاملة الماهرة القادرة على دفع النمو الاقتصادي والتنمية على الصعيدين المحلي والدولي.
With inputs from WAM