كاميرات نادرة في متحف حسما تضيء تاريخ الإعلام السعودي
وفي قلب منطقة تبوك، يقف متحف "الحسمة" شاهداً على التاريخ الغني للإعلام السعودي، ويقدم لمحة فريدة عن تطور أدوات الاتصال. في 17 أبريل 2024، يمكن لزوار هذه المؤسسة الشهيرة استكشاف مجموعة من المصنوعات الإعلامية التي تشمل التنسيقات المقروءة والمسموعة والمرئية. ومن بين الكنوز الموجودة هنا كاميرات نادرة ترسم تاريخ التصوير الفوتوغرافي من الكاميرات الصندوقية القديمة إلى كاميرات السينما التي يتراوح حجمها من 16 ملم إلى 35 ملم، وحتى الكاميرات تحت الماء والفلاش التي يعود تاريخها إلى أكثر من قرن. بالإضافة إلى ذلك، يعرض المتحف مجموعة متنوعة من المعدات الصوتية والمرئية التي خدمت أغراضًا متنوعة في وقتها، إلى جانب الأعداد الأولى من الصحف المحلية والعربية المهمة.
وشارك عودة العطوي، جامع التحف وصاحب المتحف، وكالة الأنباء السعودية رحلته في الحفاظ على هذه الأدوات الإعلامية المحورية. وهو يرى أن جهوده ليست إنجازًا شخصيًا فحسب، بل أيضًا مساهمة في الحفاظ على جانب حيوي من الوعي الاجتماعي والتوثيق التاريخي. تتضمن مجموعة العطوي مجموعة واسعة من الكاميرات الكلاسيكية، ومعدات البث، وآلات ربط الأقمار الصناعية، وغيرها من الأجهزة المرئية والصوتية. توفر هذه القطع الأثرية للزوار تجربة غامرة تنقلهم عبر الزمن إلى الوراء، مما يسمح لهم بتقدير التقدم التكنولوجي في وسائل الإعلام.

وأعرب العطوي عن شكره لهيئة المتاحف على دعمها لإنشاء "حسما". وشدد على دور الهيئة في تنظيم قطاع المتاحف، ونوه بدعم القيادة الثابت للمبادرات التي تعود بالنفع على المواطنين والأمة بشكل عام.
ولعبت وزارة الثقافة دوراً حاسماً في تسهيل نمو المتاحف الخاصة من خلال منصة "إبداع". وتتيح هذه المبادرة لأصحاب المتاحف أو الراغبين في إنشاء متاحف الحصول على التراخيص اللازمة بكل سهولة. تعد المنصة جزءًا من جهد أوسع لتعزيز المشهد الثقافي بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويمكن للأفراد المهتمين التقدم بطلب للحصول على تصاريح من خلال "إبداع" على https://abdea.moc.gov.sa/، مما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف الثقافية داخل المملكة.
With inputs from SPA