سكان القصيم يعتمدون المشي قبل الإفطار خلال شهر رمضان من أجل صحة أفضل
تشهد منطقة القصيم في بريدة، في السادس من رمضان 1445هـ، الموافق 16 مارس 2024م، مناخاً معتدلاً يشجع السكان من كافة الأعمار على ممارسة أنشطة المشي، خاصة قبل الإفطار خلال شهر رمضان المبارك. أصبحت هذه الممارسة، التي أوصى بها متخصصو الرعاية الصحية لفوائدها الصحية العديدة، ذات شعبية متزايدة بين المواطنين والمقيمين الباحثين عن اللياقة البدنية والترفيه.
توفر صباحات رمضان الهادئة في القصيم أجواء منعشة لعشاق المشي. تسلط التقارير الواردة من المنطقة الضوء على أن العديد من الأفراد يستفيدون من درجات الحرارة الباردة للمشي يوميًا، قبل ساعة تقريبًا من تناول الإفطار. يتماشى هذا الروتين مع النصائح الطبية التي تؤكد على المشي كنشاط حاسم للحفاظ على الصحة والعافية.

شارك خبير التغذية محمد عبدالله الدهيمان واس آراءه حول المزايا الصحية للمشي خلال فترة الصيام. وبحسب الدهيمان، فإن المشي لمدة 30 إلى 40 دقيقة قبل الإفطار يمكن أن يعزز بشكل كبير عملية التمثيل الغذائي للدهون والسكر، مما يؤدي إلى زيادة حرق الدهون. علاوة على ذلك، فإن هذه الممارسة مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري عن طريق خفض مقاومة الأنسولين، وتساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يعزز المشي مستويات الإندورفين، والذي يلعب دورًا حيويًا في تقليل التوتر النفسي وتحسين الحالة المزاجية.
لا تتوافق مبادرة المشي قبل الإفطار في شهر رمضان مع تحقيق أهداف اللياقة البدنية فحسب، بل تساهم أيضًا في اتباع أسلوب حياة أكثر صحة من خلال الوقاية من الأمراض المختلفة. إن التركيز على المشي كتمرين بسيط ولكنه فعال يعكس التزام المجتمع بتعزيز نوعية الحياة من خلال أنشطة مفيدة يسهل الوصول إليها.
With inputs from SPA