ليالي رمضان تعيد الحيوية الثقافية والاجتماعية إلى شارع تبوك التاريخي
في مزيج مبهج من التقاليد والحداثة، شرعت أمانة منطقة تبوك في إحياء ثقافي لشارع الأمير فهد بن سلطان التاريخي في شهر رمضان المبارك. وتهدف المبادرة، التي تحمل اسم "ليالي رمضان في الجادة"، إلى تحويل الشارع إلى مركز حيوي للنشاط، يعكس التراث الغني والروح المعاصرة للمنطقة. عند دخول الزوار إلى فناء الجادة، يتم الترحيب بهم من خلال الإضاءة الرمضانية الساحرة ومجموعة من الأكشاك التي تقدم أشهى المأكولات والحلويات. ويتضمن الحدث أيضًا ألعابًا شعبية، بما في ذلك بطولة كرة القدم للتنس بمشاركة أكثر من 12 فريقًا، من بين الأنشطة الجذابة الأخرى.
ويتميز شارع الأمير فهد بن سلطان، الذي يمتد بطول 950 متراً، بكونه أول سوق تجاري في تبوك، بتاريخ يمتد إلى 200 عام. يقع على مقربة من المواقع الأثرية الهامة مثل عين السكر - وهي شهادة على معركة تبوك - وقلعة تبوك. ازدهرت هذه المنطقة ذات يوم كسوق مفتوح لبيع الماشية والحطب والسادوس والخيام. وفي عام 1409هـ أمر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك بتجديده. ومنذ ذلك الحين، أشرفت أمانة منطقة تبوك على تطويرها لتصبح وجهة رائدة للسياحة والتجارة، وتقدم منتجات تنافس العلامات التجارية العالمية.

ولا يعد حدث "ليالي رمضان في الجادة" بمثابة شهادة على التزام المنطقة بالحفاظ على جوهرها التاريخي فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على تطورها إلى مركز ثقافي واقتصادي حديث. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تعمل البلدية على تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع بين المقيمين والزوار على حد سواء، مما يضمن استمرار ازدهار تراث شارع الأمير فهد بن سلطان للأجيال القادمة.
With inputs from SPA