إفطار رمضاني في مكة المكرمة برعاية نائب المحافظ يسلط الضوء على رعاية جمعية كفال للأيتام
أقامت جمعية كفل لرعاية الأيتام إفطارها الرمضاني السنوي لعام ١٤٤٧ هـ في مكة المكرمة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة. وهدف هذا التجمع إلى دعم الأيتام وأسرهم، وإبراز التضامن المجتمعي خلال هذا الشهر الفضيل.
جمع هذا الحدث شخصيات بارزة ومسؤولين وداعمين وممثلين عن وسائل الإعلام، الذين شاركوا الأطفال الأيتام في إفطار جماعي في أجواء روحانية رمضانية. وقد عكست الأمسية قيم الرحمة والتماسك الاجتماعي والمسؤولية المشتركة، وتماشت مع أهداف رؤية المملكة 2030 للتنمية المجتمعية المستدامة ودعم القطاع غير الربحي بشكل أكبر.

شكّل الإفطار جزءًا من البرامج السنوية لجمعية كافل لرعاية الأيتام، والتي تركز على رعاية الأيتام وأسرهم من خلال عمل مؤسسي منظم. وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة المستمرة تندرج ضمن رسالتها في تنمية الأيتام باستخدام أفضل الممارسات المعترف بها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتوسيع نطاق تأثيرها الاجتماعي والإنساني خلال شهر رمضان.
بدأت فعاليات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة ترحيبية من الجمعية. ثم عُرضت عروض مرئية استعرضت أبرز إنجازات جمعية كافل لرعاية الأيتام خلال العام الماضي، بما في ذلك البرامج المصممة لتحسين مستوى معيشة المستفيدين ودعم تمكينهم في مختلف المجالات الاجتماعية والتنموية.
أوضح الأمين العام لجمعية كافل أن إفطار كافل الرمضاني يُعد منصةً رئيسيةً لتعزيز الشراكات المجتمعية وتوطيد العلاقات بين الجمعية ورعاتها وداعميها. وأشار الأمين العام إلى أن هذه الجهود تُبرز دور القطاع غير الربحي في خدمة الأيتام وتمكينهم، ودعم أهداف رؤية المملكة 2030.
وأضاف الأمين العام أن الجمعية تواصل تطوير مبادرات متخصصة تُساعد الأيتام وأسرهم على تحقيق الاستقرار، بما يعكس قيم العطاء والرحمة في المجتمع السعودي. وقد عبّر الأطفال الأيتام الحاضرون عن سعادتهم بهذا اللقاء وتأثيره الإيجابي على شعورهم بالرعاية والانتماء. واختُتمت الأمسية في أجواء رمضانية هادئة، بالدعاء بالأمن والرخاء الدائمين، والأجر العادل لجميع المتبرعين.
With inputs from SPA