راكز تقود مهمة استراتيجية إلى ميلانو لتعزيز التعاون الاستثماري بين الإمارات وإيطاليا
قامت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) مؤخرًا بزيارة استراتيجية إلى ميلانو، إيطاليا. هدفت الزيارة إلى تعزيز الروابط الاستثمارية بين الإمارات العربية المتحدة والأسواق الأوروبية. تضمنت هذه الزيارة إفطار عمل مع رواد الصناعة الإيطاليين، والمشاركة في مؤتمر "إنفستوبيا أوروبا". ركزت مناقشات المؤتمر على اتجاهات الاستثمار العالمية والتعاون الاقتصادي بين المنطقتين.
تشهد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا نموًا متسارعًا. فقد بلغ حجم التجارة غير النفطية بين البلدين 14.1 مليار دولار أمريكي، مسجلًا زيادة بنسبة 21% في عام واحد، وأكثر من 50% في خمس سنوات. وأصبحت إيطاليا الشريك التجاري الأول للإمارات العربية المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي، مع توسع التعاون في مختلف القطاعات المستقبلية.

استضافت راكز إفطار عمل في ميلانو، جمع كبار الشخصيات من قطاعات السيارات والهندسة والسلع الفاخرة والأغذية والمشروبات. هدفت الفعالية إلى استكشاف فرص التعاون واستراتيجيات التوسع في سوق الإمارات العربية المتحدة. سلّطت ميشيل أميراتي، الشريك الإداري في شركة ويل تاكس، الضوء على مزايا النظام الضريبي في الإمارات العربية المتحدة مقارنةً بالنظام الأوروبي.
صرح رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز، بأن الشركات الإيطالية تمتلك خبرة عالمية وابتكارًا يتماشى مع رؤية راكز. وأضاف: "هدفنا هو تزويد هذه الشركات بمنصة مرنة وفعالة تدعم نموها على المدى الطويل". وتقدم راكز البنية التحتية وخدمات الدعم اللازمة لتحقيق النجاح محليًا وعالميًا.
تستضيف راكز حاليًا أكثر من 30,000 شركة، بما في ذلك أكثر من 600 شركة إيطالية مثل إيتال فودز وإمينوكس. تستفيد هذه الشركات من إجراءات تأسيس مُبسّطة، ومرافق قابلة للتطوير، وخدمات مُصمّمة خصيصًا لأهداف التوسع الإقليمي والعالمي.
شارك جلاد أيضًا في جلسات نقاشية ضمن فعاليات "إنفستوبيا أوروبا" مع مستثمرين عالميين لمناقشة التحولات في الاقتصاد العالمي. ويُبرز هذا دور راكز ليس فقط كمُمكّن للأعمال، بل كشريك استراتيجي يُسهم في رسم ملامح الاستثمارات المستقبلية بين أوروبا والشرق الأوسط.
توسيع الحضور العالمي
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود راكز لتوسيع حضورها الدولي، وترسيخ مكانة رأس الخيمة كبوابة مثالية للشركات التي تتطلع إلى دخول أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
تؤكد هذه الجولة التزام راكز بتعزيز الروابط الاقتصادية مع أوروبا، ودعم الشركات الراغبة في النمو في قطاعات متنوعة. ومن خلال توفير بنية تحتية قوية وخدمات دعم، تضمن راكز ازدهار الشركات إقليميًا وعالميًا.
With inputs from WAM