صقارو رفحاء يستعدون لموسم الصيد القادم بتدريب الطيور وإعدادها
يستعد صقارو محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية لرحلات الصيد الشهيرة، ومع انخفاض درجات الحرارة واقتراب موسم هجرة الطيور، يقومون بتجهيز طيورهم من خلال تأهيلها وتدريبها، حيث انتهت فترة الصيف التي استمرت نحو سبعة أشهر، ما يجعلها وقتًا مثاليًا لهذه الأنشطة.
وقال فلاح الشمري صاحب حظيرة الطيور في رفحاء لوكالة الأنباء السعودية (واس) إن شهر سبتمبر وأوائل أكتوبر يمثلان مرحلة حاسمة للصقور، حيث تنتقل الطيور خلال هذه الفترة من مرحلة "المقيد" إلى مرحلة "الدعوة"، وهو أمر ضروري لإعدادها لصيد الطيور المهاجرة، كما أن الصبر والهدوء أمران حيويان حيث يعمل الصقارون على استعادة العادات المفقودة في طيورهم.

ويوضح متعب النعمان، وهو صقار آخر، الاستعدادات الدقيقة التي تتم قبل الصيد، والتي تشمل تنظيف منقار الطائر ومخالبه، حيث يتم استخدام تقنية خاصة على الجزء الأمامي من المنقار لضمان الاستعداد، وتتطلب هذه العملية متخصصين مهرة بسبب تعقيدها.
كما يتم تركيب أجهزة تتبع على الطيور، حيث تساعد هذه الأجهزة في تحديد مكانها إذا ضلت طريقها أثناء الصيد، حيث يصدر الجهاز صوتًا يزداد شدة كلما اقتربت من مكان الطائر.
وسلط نايف المارداني الضوء على العديد من المستلزمات التي يحتاجها الصقارون والصيادون، ومن بينها السبوق والبرقع والداس والوكر والقاف والشبيح والمخلة والميزان ووسائل النقل والملواح، كما أن الصقور تأتي في العديد من السلالات مثل النادر واللاذع والمقور والطابة، ورغم أن الاختلافات بينها دقيقة، إلا أن الصقارين ذوي الخبرة يستطيعون التمييز بينها من خلال حجم الرأس أو شكل المنقار.
هناك بعض الصفات المفضلة لدى الصقور: الانتباه، والحذر أثناء الصعود إلى الفريسة، والهدوء دون ضجيج مفرط أو تحليق. كما أن سهولة ارتداء البرقع تحظى بتقدير كبير بين هذه الطيور.
اللوائح والتراخيص
أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية عن بدء موسم الصيد في السعودية، حيث أصبح بإمكان الصيادين التقدم للحصول على التراخيص عبر منصة "فطري" ضمن الإجراءات التنظيمية.
ويضمن هذا النهج المنظم أن يكون كل من الصقارين وطيورهم مستعدين جيدًا لموسم صيد ناجح مع الالتزام بإرشادات الحفاظ على الحياة البرية.
With inputs from SPA