فائض الميزان التجاري السلعي لدولة قطر يصل إلى 57.7 مليار ريال في الربع الثالث من 2024
سجل الميزان التجاري السلعي لدولة قطر فائضاً بقيمة 57.7 مليار ريال قطري في الربع الثالث من عام 2024، بانخفاض عن فائض قدره 60.9 مليار ريال قطري المسجل في نفس الفترة من عام 2023. وتسلط بيانات المجلس الوطني للتخطيط التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية الضوء على هذه الأرقام.
بلغت القيمة الإجمالية للصادرات القطرية، بما في ذلك السلع المحلية وإعادة التصدير، 87.8 مليار ريال قطري في الربع الثالث من عام 2024، بانخفاض قدره 2 مليار ريال قطري أو بنسبة 2.2% مقارنة بالربع المماثل من عام 2023، والذي شهد صادرات بقيمة 89.8 مليار ريال قطري. وكان الربع الثاني من عام 2024 قد شهد زيادة قدرها 2.8 مليار ريال قطري أو بنسبة 3.3%.

ويعود الانخفاض في إجمالي الصادرات خلال الربع الثالث من عام 2024 مقارنة بالعام السابق بشكل رئيسي إلى انخفاض الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المماثلة بقيمة 5 مليارات ريال قطري أو بنسبة 6.5%، بالإضافة إلى انخفاض السلع المصنعة المتنوعة بقيمة 0.1 مليار ريال قطري أو بنسبة 22%.
بلغت قيمة الواردات القطرية 30.1 مليار ريال قطري في الربع الثالث من عام 2024، بزيادة قدرها 1.2 مليار ريال قطري أو 4.1% مقارنة بنفس الفترة من عام 2023 عندما بلغت الواردات 28.9 مليار ريال قطري. ومع ذلك، كان هذا انخفاضًا قدره 0.3 مليار ريال قطري أو 1.1% مقارنة بالربع الثاني من ذلك العام.
وشهدت الواردات انخفاضاً في مختلف السلع المصنعة بقيمة 0.4 مليار ريال قطري أو بنسبة 6.7%، والسلع المصنعة المصنفة أساساً حسب المادة بقيمة 0.3 مليار ريال قطري أو بنسبة 7.7%. وكانت الدول الآسيوية الوجهات الرئيسية لكل من الصادرات والواردات خلال هذه الفترة.
المساهمات الإقليمية في التجارة
وشكلت الدول الآسيوية حصة كبيرة من أنشطة قطر التجارية خلال هذه الفترة، حيث مثلت 75.9% من الصادرات وعملت كدول منشأ للواردات بمعدل 39.7%. وتلتها دول مجلس التعاون الخليجي بمعدلات تصدير واستيراد بلغت 11.6% و11.3% على التوالي.
كما لعب الاتحاد الأوروبي دوراً في تعزيز التجارة القطرية، حيث بلغت نسبة الصادرات 7.7%، بينما بلغت نسبة الواردات 26%. وتوضح هذه الأرقام المشاركة الإقليمية المتنوعة في المشهد التجاري القطري.
ورغم التقلبات التي تشهدها قطاعات محددة، تواصل قطر الحفاظ على علاقات تجارية قوية مع مناطق رئيسية في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعكس موقعها الاقتصادي الاستراتيجي.
With inputs from WAM