قام الأمير قاسم برعاية المنتدى السابع لقائدات النساء بمشاركة أكثر من 300 قائدة.
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، الدورة السابعة لمنتدى القيادات النسائية في المنطقة، بحضور أكثر من 300 قيادية. وركز المنتدى على تمكين المرأة، وناقش مبادرات التنمية الإقليمية، وتضمن توقيع مذكرة تفاهم لدعم التعليم والقيادة.
عُقدت الفعالية في قاعة الدرعية بمقر المحافظة، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم. ومثّل المشاركون قطاعاتٍ عديدة من مختلف أنحاء المنطقة، ما يعكس الاهتمام المؤسسي الواسع بقيادة المرأة ودور المنتدى كمنصة وطنية للنقاش والتخطيط.

| غرض | تفاصيل |
|---|---|
| نسخة المنتدى | المنتدى السابع لقائدات النساء |
| موقع | قاعة الدرعية، مقر محافظة القصيم |
| الراعي الرئيسي | الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز |
| حضور | أكثر من 300 قائدة من مختلف القطاعات |
| اتفاقية رئيسية | مذكرة تفاهم مع المديرية العامة للتعليم في القصيم |
رحّب صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز بالمشاركات، وأكد أن منتدى القيادات النسائية أصبح منصة وطنية للمرأة السعودية. وأشار أمير منطقة القصيم إلى أن مثل هذه المنتديات تدعم العمل المؤسسي، وتشجع المبادرات المشتركة، وتساعد على مواءمة الجهود المحلية مع أهداف التنمية الوطنية الأوسع.
أوضح محافظ منطقة القصيم أن منتدى القيادات النسائية يُركز على الاستثمار في قدرات المرأة، لا سيما من خلال التدريب وتبادل الأفكار والمشاريع العملية. ووفقًا لصاحب السمو الملكي، فإن تحويل المقترحات إلى مبادرات تنموية يُحسّن الأداء المؤسسي، ويرفع مستوى المعيشة، ويدعم خطط التنمية المحلية في مختلف مدن ومحافظات منطقة القصيم.
أكد صاحب السمو الملكي أن المشاركة الواسعة والمبادرات الفعّالة في منتدى القيادات النسائية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة، ونسأل الله أن يوفقهم. وأشار أمير منطقة القصيم إلى تمكين المرأة باعتباره ركيزة أساسية في رؤية 2030، واصفاً إياها بالشريكة الأساسية في البناء والتنمية وصنع القرار ورسم ملامح مستقبل المملكة.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز دعمه الكامل للمبادرات التي تزيد من تمثيل المرأة في المناصب القيادية بمنطقة القصيم. وشدد سموه على التزامه بتمكين القيادات النسائية من المساهمة في التنمية الوطنية، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، حفظها الله، وتشجيع التعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة.
أسفر المنتدى عن عدة نتائج، من بينها توقيع مذكرة تفاهم بين لجنة تنمية المرأة والمديرية العامة للتعليم في القصيم. ويهدف الاتفاق إلى دعم البرامج التي تُعدّ القيادات النسائية المستقبلية في مجال التعليم. كما وجّه صاحب السمو الملكي بإنشاء مبادرة حاضنة للابتكارات الجديدة في المجالات البيئية لدعم مشاركة المرأة.
أكد المهندس سلمان السويني، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة، اهتمام محافظ منطقة القصيم بتعزيز برامج تمكين المرأة. وأشار السويني إلى تزايد مشاركة المرأة في المبادرات البيئية، وأن حاضنة الأعمال المزمع إنشاؤها ستدعم المشاريع التي تُحسّن العمل البيئي وتُوسّع دور المرأة في هذا القطاع.
أعربت الدكتورة مها الداهي، المديرة التنفيذية للأكاديمية السعودية الريفية وضيفة الشرف في منتدى القيادات النسائية، عن تقديرها لدعم صاحب السمو أمير القصيم للمنتدى والاهتمام الذي حظي به، والذي أسهم في نجاحه واستمراريته. وأكدت مشاركة الدكتورة مها على العلاقة الوثيقة بين التنمية الريفية والتدريب والقيادة النسائية.
كما تضمن منتدى القيادات النسائية في منطقة القصيم قصصاً ملهمة لسيدات الأعمال. فقد وصفت سارة السحيباني، صاحبة أول مقهى ريفي في محافظة الرياض بالخبرة، كيف ساهم الدعم والتمكين في تأسيس المشروع ومواجهة التحديات. وتحدثت المزارعة فوزية السويليمي من محافظة البكيرية عن مبادرات السياحة الريفية التي أطلقها صاحب السمو الملكي، والتي دعمت مزرعتها وأرست نموذجاً متميزاً في هذا المجال.
استقبل صاحب السمو الملكي أمير القصيم التقرير السادس للمنتدى من وكيلة الوزارة المساعدة لشؤون التنمية، الدكتورة فاطمة الفريحي. وتضمن التقرير أرقاماً وإحصاءات مرتبطة بأهداف المنتدى، مما أتاح تقييم الدورات السابقة والمساعدة في التخطيط للدورات القادمة التي تعزز الاندماج، وتدعم مشاركة المرأة، وتسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للمجتمع والوطن.
With inputs from SPA