صندوق الاستثمارات العامة وبنك بي بي آي فرانس يوقعان مذكرة تفاهم بقيمة 10 مليارات دولار لتعزيز التعاون
وقع صندوق الاستثمارات العامة السعودي وبنك الاستثمار الوطني الفرنسي "بي بي آي فرانس" مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي، وتهدف هذه الاتفاقية، التي يمثلها مكتب الخزانة الفرنسية في الرياض، إلى تقديم خدمات دعم تمويلية تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار أمريكي لصندوق الاستثمارات العامة وشركات محفظته.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين صندوق الاستثمارات العامة وبنك بي بي آي فرانس، مع التركيز على تعزيز التمويل للصادرات الفرنسية. وتستهدف المذكرة الشركات والمشاريع التي تتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وستكون سارية المفعول لمدة خمس سنوات. ومذكرة التفاهم غير ملزمة وتتماشى مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتعزيز التعاون المالي العالمي وتطوير شراكات طويلة الأجل.

يلعب صندوق الاستثمارات العامة دوراً محورياً في تحقيق رؤية 2030، حيث يعمل كمحرك رئيسي للتحول الاقتصادي والتنويع في المملكة العربية السعودية. ويدعم إطلاق قطاعات وشركات جديدة مع خلق فرص العمل. ويعد الصندوق أحد أكثر الكيانات الاستثمارية العالمية تأثيراً، ويقود الجهود الرامية إلى تحويل اقتصاد المملكة.
وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة راسي بنت سعود بن محمد، مديرة علاقات المستثمرين والمؤسسات المالية بصندوق الاستثمارات العامة، على أهمية مذكرة التفاهم، وقالت إنها خطوة مهمة في بناء علاقات قوية مع المؤسسات المالية الدولية، الأمر الذي من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الشركات الفرنسية والسعودية، وتسهيل تبادل المعرفة بما يعود بالنفع على الطرفين.
وأشار دينيس لوفييه، المدير العام لبنك بي بي آي فرانس، إلى أن هذه الاتفاقية ستعزز العلاقات التجارية بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وتهدف إلى زيادة تدفقات التجارة وتوفير المزيد من الفرص للشركات الفرنسية لتكوين شراكات جديدة، فضلاً عن المساهمة في تعزيز أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
يعكس هذا التعاون خطوة استراتيجية من كلا البلدين لتعزيز الروابط الاقتصادية بينهما. ومن خلال التركيز على المشاريع التي تدعم رؤية 2030، تسعى الشراكة إلى خلق فرص نمو مستدامة لاقتصادي البلدين.
تمثل مذكرة التفاهم إنجازًا مهمًا في تعزيز الشراكات الدولية التي تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية. ومن خلال هذه الاتفاقية، تهدف الدولتان إلى الاستفادة من نقاط القوة لديهما لتحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.
With inputs from SPA