المدينة المنورة تقوم بتركيب 250 مظلة مصممة خصيصًا في المسجد النبوي لتعزيز راحة الزائرين
في خطوة مهمة لتعزيز راحة وأمان زوار المسجد النبوي، بدأت المملكة مشروع تركيب 250 مظلة متنقلة في ساحات المسجد. وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها في 11 رمضان 1445 هـ، إلى حماية المصلين من العناصر القاسية، بما في ذلك أشعة الشمس الشديدة والمطر، وبالتالي ضمان بيئة أكثر هدوءًا وأمانًا للصلاة والتأمل.
تم تصميم المظلات المصممة خصيصًا للمسجد النبوي والموجودة في الساحات المحيطة به بدقة لتلبية مجموعة واسعة من المتطلبات. تتميز كل مظلة ببنية قوية توفر مقاومة عالية للرياح والحرائق والمطر. المواد والنسيج المستخدم عالي الجودة، مما يضمن المتانة والثبات. ومن الجدير بالذكر أن القماش ذو اللون الرملي يسمح باختراق الضوء مع الحفاظ على التصاميم والديكورات المعقدة التي تزين كل مظلة.

يبلغ طول هذه المظلات حوالي 25.5 مترًا من حيث العرض والعمق، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 22 مترًا، وهي عبارة عن هياكل كبيرة. ويبلغ وزن كل واحدة منها حوالي 40 طناً وتعمل بنظام أوتوماتيكي يقوم بضبط المظلة حسب التعرض لأشعة الشمس. يشتمل البناء على جزأين متداخلين يتم محاذاةهما عند إغلاقهما، مع أذرع مطلية بزجاج من ألياف الكربون ومزينة بزخارف الفسيفساء. يضم قلب المظلة وحدة التشغيل، مدعومة بثمانية دعامات علوية وسفلية إلى جانب ثمانية أذرع داخلية، مما يسهل الفتح والإغلاق التلقائي السلس.
ولتحسين ظروف المصلين بشكل أكبر، تم تجهيز المظلات بـ 436 مروحة رذاذ تساعد على تبريد المناطق المحيطة. بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب أكثر من 1000 وحدة إضاءة على المظلات لإضاءة المنطقة، مما يخلق جوًا ملائمًا للعبادة في أي وقت من اليوم. وتتسع كل مظلة لأكثر من 900 مصلي، مما يتيح لأكثر من 228 ألف فرد الاستفادة من هذا المشروع عبر جميع المظلات في المسجد النبوي.
وتؤكد هذه المبادرة التزام المملكة بتوفير تجربة مريحة ومطمئنة لجميع زوار المسجد النبوي. ومن خلال دمج التكنولوجيا المتقدمة مع التصميم المدروس، تقف هذه المظلات المتنقلة بمثابة شهادة على تفاني المملكة في رعاية ضيوفها وتعزيز رحلتهم الروحية.
With inputs from SPA