تمكين القيادات النسائية: مركز جامعة الأميرة نورة يحقق إنجازات بارزة
أنجز مركز القيادات النسائية بجامعة الأميرة نورة سبعة برامج ومبادرات بنهاية العام الهجري 1445هـ. وقد دعمت هذه الجهود أكثر من 700 من القيادات النسائية من مختلف القطاعات من خلال إعادة التأهيل والتدريب والدعم الاستشاري والتواصل المهني.
وقد قدم المركز العديد من البرامج البارزة، بما في ذلك "القيادة"، و"القدوة"، و"التدريب"، و"أدوات التقييم". يزود برنامج "القيادة" النساء بالمهارات القيادية الأساسية لمواجهة التحديات في سوق العمل السعودي. يهدف برنامج "قدوة" إلى تعزيز الرضا الوظيفي وتحسين الأداء المهني.

يركز برنامج "التدريب" على التنمية البشرية والعلاقات والصحة والنجاح المهني. بينما يقوم برنامج "أدوات التقييم" بقياس وشرح السلوكيات والممارسات القيادية، وتقييم الكفاءات التي تعكس القيادة الفعالة.
ومن بين المبادرات المحددة التي تم إطلاقها كان معسكر الأبحاث النسائي الأول. يهدف هذا المعسكر إلى دعم نشر أبحاث المرأة في المجلات التي يراجعها النظراء. واستمرت 12 يومًا بمتوسط 100 ساعة مشاركة من 52 مشاركًا، نتج عنها ثلاث أوراق بحثية منشورة في مجلات علمية محكمة.
ومن المبادرات الأخرى منصة "رفقة" التي تسهل التواصل بين النساء المهنيات في المملكة. يتيح لهم تبادل الخبرات الشخصية ومناقشة التحديات. بالإضافة إلى ذلك، يقوم "نادي أصوات للكتاب" باختيار الكتب الملهمة المتعلقة بقضايا القيادة النسائية للقراءة والمناقشة والتفاعل.
التأسيس والرؤية
وكان الافتتاح الرسمي لمركز القيادات النسائية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عام 2022م. باعتبارها أكبر جامعة نسائية على مستوى العالم، تهدف إلى لعب دور إيجابي في تمكين المرأة. ويتماشى ذلك مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال إشراك عدد كبير من النساء في الأدوار القيادية ضمن قطاعات التنمية الوطنية.
وساهمت مبادرات المركز بشكل كبير في دعم القيادات النسائية في القطاعين الحكومي والخاص. ومن خلال توفير الأدوات اللازمة لتنمية المهارات القيادية وتعزيز الشبكات المهنية، تواصل تمكين المرأة في مختلف المجالات.
With inputs from SPA