الأميرة عبير بنت فيصل تحتفل بالفائزين في المسابقة الفنية للمسؤولية الاجتماعية
الدمام 19 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس - رعت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي رئيس أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية "أعبر" الحفل الختامي للمنتدى الاجتماعي مسابقة يوم المسؤولية. وقد نظم هذا الحدث المجلس بالشراكة مع إدارة تعليم المنطقة وجمعية الثقافة والفنون بالدمام وبدعم من شركة اليمامة للمقاولات.
وهدفت المسابقة إلى نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتعزيز قيمها بين أفراد المجتمع من خلال الفنون المختلفة. وركزت على أربعة مسارات فنية إبداعية هي: التصوير الفوتوغرافي، والنصوص المسرحية، والرسم، والنصوص الإبداعية. وسعت المبادرة إلى تحقيق أهداف يوم المسؤولية الاجتماعية من خلال استخدام الفنون التعبيرية لإيصال الرسائل الثقافية والتوعوية.

وقد تم في الحفل تكريم 35 فائزاً وفائزة من جميع محافظات المنطقة الشرقية. وحصل الفائزون على جوائز مالية متنوعة، كما عُرضت أعمالهم في معرض مصاحب. وتضمن المعرض رسومات وصور فوتوغرافية ونصوص إبداعية تتعلق بالمسؤولية الاجتماعية.
شكر وتقدير ودعم
وأعربت سمو الأميرة عبير بنت فيصل عن شكرها لإدارة التعليم بالمنطقة وجمعية الثقافة والفنون بالدمام. كما شكرت شركة اليمامة على دعمها للمسابقة. وأكدت أن مثل هذه المبادرات توفر الفرص وتدعم الأنشطة الفنية والثقافية وتبرز مواهب الطلاب من مختلف الفئات العمرية.
التوافق مع رؤية السعودية 2030
وتتوافق المسابقة مع المحور الثالث لرؤية السعودية 2030 وهو "وطن طموح" والذي يهدف إلى نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتمكينها داخل المجتمع. وتدعم هذه المبادرة مبادرات التغيير الإيجابي والمسؤولية الاجتماعية في مختلف الجوانب.
دور القطاع التعليمي
وأكد الدكتور سامي العتيبي مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية أن المبادرات التي تتبناها إدارة التعليم تساهم في العمل المجتمعي وتحسين جودة الحياة. تعمل هذه الجهود على تطوير المواهب والفنون بمشاركة المجتمع وإشراك القطاع التعليمي. وأشار إلى التقدم الكبير في الشراكات والاستثمار والمسؤولية الاجتماعية مع مؤسسات القطاع الخاص وغير الربحي.
التمكين من خلال الفن
قالت لولوة الشمري الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية "أصبر" إن المسؤولية قرار ذو أثر ممتد من خلال التمكين والرعاية. وأشارت إلى أن الفن يمكننا من لمس هذا الأثر جنباً إلى جنب مع التعلم والتعليم، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA