الأمير تركي بن طلال يفتتح مستشفى الحياة الوطني لتعزيز الخدمات الصحية في منطقة عسير
افتتح صاحب السمو الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها رسمياً مستشفى الحياة الوطني بحضور معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، ويتسع المستشفى لـ 550 سريراً ويهدف إلى الارتقاء بالخدمات الصحية في المنطقة بشكل كبير.
وتجاوزت تكلفة إنشاء المستشفى 800 مليون ريال، ويضم مجموعة واسعة من التخصصات الطبية، بما في ذلك بعض التخصصات النادرة، ويجري حالياً تطوير قسم الأورام، مع خطط لإنشاء وحدة العلاج الإشعاعي، كما يضم المستشفى 120 عيادة تغطي مختلف المجالات الطبية.

ويضم المستشفى وحدات للعناية المركزة للبالغين والأطفال والمواليد الجدد والأطفال الخدج، كما يضم أقسام الأشعة والطب النووي، بالإضافة إلى مراكز مخصصة لجراحة القلب المفتوح والإخصاب والإنجاب المساعد والعلاج الكيميائي.
يضم المستشفى 15 غرفة عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، ويهدف إلى تقديم خدمات جراحية رفيعة المستوى. وقد تم تصميم هذه المرافق لتتوافق مع المعايير الدولية في تكنولوجيا الرعاية الصحية.
ولعبت لجنة إزالة معوقات رجال الأعمال بإمارة عسير دوراً محورياً في حل المشكلات التي عطلت إنجاز المستشفى، فبعد ست سنوات من التعثر تمكنت من تشغيله خلال ستة أشهر، ما ساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لسكان عسير.
وتضم هذه اللجنة أعضاء من جهات حكومية مختلفة مثل هيئة تطوير منطقة عسير ووزارة الصحة، كما تضم ممثلين عن غرفة التجارة وغيرها من الجهات الرئيسية.
دعم القيادة
وأكد الأمير تركي بن طلال أنه لولا دعم القيادة لما تمكنا من تجاوز العقبات، وقال: "لولا دعم القيادة لما تمكنا من إزالة العقبات ولما تم إنجاز المستشفى بسعة 550 سريراً وبأعلى مستويات الجودة".
وتضم عضوية المستوى الثاني في اللجنة مستشارين من وزارات مثل العدل والاستثمار. ويركز هؤلاء الأعضاء على الخصخصة والاستدامة والتمويل وخدمة العملاء وعمليات الفروع.
ويشكل إنشاء مستشفى الحياة الوطني خطوة مهمة في تحسين البنية التحتية للرعاية الصحية في عسير، حيث من المتوقع أن يصبح المستشفى بما يقدمه من خدمات شاملة ومرافق متطورة حجر الأساس للرعاية الطبية في المنطقة.
With inputs from SPA