الأمير تركي بن طلال يشجع العمل التطوعي في حفل مبادرة أجاويد في عسير
في حدث مهم يعد تتويجا للجهود الخيرية والمجتمعية الرمضانية، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير عسير، الحفل الختامي للنسخة الثانية من مبادرة "أجاويد" الإصدار. واحتفى الحفل، الذي أقيم على مسرح جامعة الملك خالد بالفرعاء، بإنجازات المبادرة المبهرة، والتي شهدت مشاركة 107,466 مواطناً ساهموا مجتمعين بـ 67,000 ساعة تطوعية عبر 7,043 مبادرة.
بدأ الحدث بتلاوات من القرآن الكريم، تلاها عرض للعمليات الفنية للمبادرة وعروض ثقافية سلطت الضوء على التراث الغني للمنطقة. كما تضمن الحفل إعلان الفائزين في ثلاث فئات: الوعي، والعطاء، والقوة، إلى جانب تكريم المحافظات على حكومتها في المهام الإنسانية. والجدير بالذكر أن محافظات بيشة والمجاردة ومحايل عسير تم تكريمها لمساهماتها المثالية.

شمل الفائزون في فئة "التوعية" مبادرات متنوعة تتراوح بين اللقاءات الثقافية وورش العمل التقنية والمشاريع الصحية والفنية في مختلف المحافظات. واحتفى مسار "العطاء" بالمبادرات التي ركزت على المسؤولية الاجتماعية والعطاء والدعم المجتمعي، بينما كرم مسار "القوة" البرامج الرياضية والتعليمية الهادفة إلى تعزيز الروح والمشاركة المجتمعية.
تم تقييم المبادرات بناءً على معايير تشمل تصميم البرنامج، والتنفيذ التشغيلي، ومدخلات اللجنة الاستشارية عبر المسارات، والتقييم الشامل للجنة المحايدة. وقد سلطت عملية التقييم الصارمة الضوء على نجاح المبادرة في تعزيز التعددية الثقافية والتضامن بين الوكالات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وقد نجحت مبادرة أجاويد في تعبئة جميع شرائح المجتمع بشكل فعال في جهد جماعي لتعزيز النسيج الاجتماعي في المنطقة.
ويؤكد تصنيف المحافظات على أساس مساهماتها على الروح التنافسية والالتزام بتنمية المجتمع. وتصدرت محافظة المجاردة القائمة، تليها محافظتي محايل عسير وخميس مشيط، وجاءت أبها ومراكزها، إلى جانب محافظة بيشة في المراكز الخمسة الأولى.
لم تحتفل مبادرة أجاويد هذا العام بروح العمل التطوعي فحسب، بل أظهرت أيضًا تفاني منطقة عسير في تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع والدعم بين مواطنيها. ومن خلال مزيج من التراث الثقافي والابتكار الحديث، وضعت المبادرة معيارًا لمشاريع التنمية المجتمعية المستقبلية في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA