الأمير تركي بن محمد بن فهد يشكر القيادة السعودية على دعمها لقطاع التعليم
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة ورئيس مجلس أمناء جامعة الأمير محمد بن فهد، عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على دعمهما للتعليم في المملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال حفل تخريج دفعة 2024-2025 في جامعة الأمير محمد بن فهد.
أُقيمت الفعالية برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية. وأكد الأمير تركي التزام الجامعة بمواكبة أهداف رؤية 2030، بالتركيز على التعليم والابتكار والتميز في البحث العلمي. وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد الخريجين لسوق العمل من خلال تعزيز مهاراتهم وكفاءاتهم.

وأشار الأمير تركي إلى أن الجامعة، منذ إنشائها على يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، التزمت بتوجيهات القيادة الرشيدة لدعم وتمكين الشباب. وتسعى الجامعة جاهدةً إلى تهيئة بيئة تعليمية متطورة تضاهي المعايير العالمية، بما يضمن تأهيل الخريجين لخدمة دينهم ووطنهم بكفاءة.
وقال: "منذ تأسيسها على يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد - رحمه الله - سارت الجامعة على نهج وتوجيهات قيادتنا الرشيدة - حفظها الله - في دعم وتمكين الشباب. وهدفنا في الجامعة أن نكون روادًا في تهيئة بيئة تعليمية متطورة تواكب الجامعات العالمية، ليكون خريجوها قادرين على العمل والمساهمة في خدمة دينهم ووطنهم".
صُممت خطط الجامعة لتتوافق مع أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالتعليم والابتكار. ومن خلال التركيز على هذه المجالات، تهدف الجامعة إلى ضمان امتلاك الخريجين للمعارف العلمية والمهارات العملية. ويمنح هذا التوافق الطلاب ميزة تنافسية في سوق العمل.
وأضاف الأمير تركي: "نعمل في الجامعة على تطبيق جميع أهداف رؤية المملكة 2030 المتعلقة بالتعليم والابتكار والتميز في البحث العلمي. وهذا هو العنصر الحاسم الذي نبني عليه خطط الجامعة لضمان مواءمتها مع سوق العمل، مما يمنح خريجينا ميزة إضافية تُسهم في رفع مستوى كفاءتهم العلمية والعملية".
في كلمته الختامية، أعرب الأمير تركي عن تقديره للأمير سعود بن نايف على دعمه لاستضافة حفل التخرج. وقد سلّط هذا الحدث الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز فرص التعليم في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA