الأمير تركي بن محمد يدشن المبنى الجديد الصديق للبيئة لمحمية الإمام تركي الملكية
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، المبنى الرئيسي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية بالرياض. واطلع سموه خلال جولته على تصميمات المبنى والمكاتب، وأكد مدى ملاءمتها للاعتبارات البيئية وكفاءة الطاقة.
وأعرب سموه في الاجتماع الأول للدورة الثانية للهيئة عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على الموافقة على إعادة تشكيل مجلس الإدارة. وهنأ الأعضاء على هذه الثقة، وتمنى لهم التوفيق في تحقيق أهداف الهيئة.

ويضم أعضاء المجلس الجدد م. عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أ.د. معاذ عبد الرحمن الحسيني، أ.د. بندر عبد الرحمن الزامل، أ.د. أنس محمد الشيخ، أ.د. أحمد غازي درويش، د. علاء بنت سالم الرويبة، أ.د عادل عبد الكريم الزهراني، و د.إبراهيم فهد العسكر.
ووجه سموه الشكر لأعضاء مجلس الإدارة السابقين على الجهود التي بذلوها منذ تأسيس الهيئة. وأشاد بإنجازات مثل تطوير الغطاء النباتي، وإعادة توطين أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض، وتعزيز السياحة البيئية من خلال فعاليات مثل شتاء درب زبيدة.
وأكد الأمير تركي مواصلة بذل أقصى الجهود في المشاريع المستقبلية بناء على الدعم الحكومي من الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمحميات الملكية. ويهدف هذا الدعم إلى الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية مع مواجهة التحديات التاريخية والبيئية.
وأكد الاجتماع أهمية الجهود المستمرة لتعزيز السياحة البيئية من خلال توفير خيارات الإقامة والأنشطة التي تجذب الزوار مع الحفاظ على الموائل الطبيعية.
ويتجلى التزام الهيئة بالاستدامة البيئية في مبادراتها الرامية إلى تكاثر أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض وتحسين الغطاء النباتي عبر محمياتها.
ويعد المبنى الذي تم افتتاحه حديثًا بمثابة رمز للتقدم نحو تحقيق هذه الأهداف البيئية مع الحفاظ على معايير كفاءة الطاقة.
ومن المتوقع أن تقود قيادة الأمير تركي إلى مزيد من التقدم في الحفاظ على التراث الطبيعي للمملكة العربية السعودية من خلال التخطيط الاستراتيجي والجهود المتفانية من قبل أعضاء مجلس إدارة الهيئة.
With inputs from SPA