الأمير تركي بن محمد بن فهد يرأس الاجتماع السابع والخمسين لجمعية بناء لرعاية الأيتام
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز مؤخرًا الاجتماع السابع والخمسين لمجلس إدارة جمعية بناء لرعاية الأيتام. وركز الاجتماع، الذي حضره أعضاء المجلس، على إنجازات الجمعية وأهدافها المستقبلية. وأكد الأمير تركي على أهمية الالتزام بمعايير عالية في خدمة المستفيدين بشفافية وجودة.
حققت الجمعية إنجازاتٍ بارزة، وحصدت العديد من الجوائز محليًا ودوليًا. وعزا الأمير تركي هذه النجاحات إلى الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اللذين كان لهما دورٌ بالغ الأهمية في تمكين القطاع غير الربحي من المساهمة بفعالية في التنمية الوطنية.

كما أشاد الأمير تركي بالدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، ونائبه، والذي كان له دورٌ فاعلٌ في دفع مسيرة الجمعية نحو تحقيق أهدافها. واستعرض الاجتماع أبرز المبادرات والبرامج التي تقدمها جمعية بناء، والتي تشمل التعليم والصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية والتمكين والخدمات التخصصية.
ركز النقاش بشكل خاص على تقييم نتائج حملة "ادخر لآخرتك". تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية "بناء" الشاملة لتعزيز خدماتها للأيتام. وشدد النقاش على ضرورة التحسين والتكيف المستمر لتلبية الاحتياجات المتغيرة.
أعرب الدكتور عبد الله بن راشد الخالدي، الرئيس التنفيذي لجمعية بناء، عن امتنانه للأمير تركي وأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم وتوجيههم المستمر. وأكد أن جهودهم كان لها أثرٌ بالغٌ على جودة الخدمات المقدمة للأيتام. وأشار الدكتور الخالدي إلى أن جمعية بناء حصدت أكثر من 23 جائزةً في مختلف المجالات بفضل تفانيهم الجماعي.
يعكس هذا التكريم الذي حظيت به جمعية بناء التزام القيادة الرشيدة برعاية القطاع غير الربحي. ويشجع هذا التشجيع على مواصلة التميز في خدمة المستفيدين بفعالية. وتظل الجمعية ملتزمة برسالتها الطموحة في دعم الأيتام من خلال مبادرات الرعاية الشاملة والتمكين.
اختُتم الاجتماع بتأكيد التزام "بناء" بأهدافها. وشدد مجلس الإدارة على مواصلة الجهود لتحقيق النجاح مع تكييف الاستراتيجيات حسب الحاجة. وبفضل الدعم المستمر من القيادة والجهات المعنية، تسعى "بناء" إلى تعزيز أثرها في رعاية الأيتام في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA