جامعة الأمير سلطان ومعرض القيصرية للكتاب يوقعان مذكرة تفاهم لإثراء المشهد الثقافي في السعودية
أبرمت جامعة الأمير سلطان وجمعية قيصرية الكتب اتفاقية شراكة لتعزيز العلاقات الثقافية في المملكة العربية السعودية. وتهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها في 5 نوفمبر 2024، إلى إثراء المشهد الثقافي في المملكة. وتتضمن الاتفاقية تنظيم فعاليات ثقافية منتظمة لتكريم الشخصيات الوطنية التي ساهمت بشكل كبير في التنمية الثقافية في البلاد. وستحتفي هذه الفعاليات بإنجازاتهم وتلهم الأجيال القادمة للحفاظ على هذا التراث الغني.
ووقع المذكرة الدكتور أحمد بن صالح اليماني رئيس جامعة الأمير سلطان، وأحمد فهد الحمدان المشرف العام على قيصرية الكتب، وتتضمن خططاً لبرامج وندوات مشتركة تركز على القضايا الثقافية والمجتمعية، وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وتعزيز المشاركة الفكرية داخل المجتمع، ومن المتوقع أن يعزز هذا التعاون الوعي الثقافي والمعرفة بين الجمهور.

وأكد الدكتور أحمد بن صالح اليماني أن هذه الشراكة تتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والتي تسعى إلى الارتقاء بمكانة المملكة كمركز ثقافي رائد في المنطقة، مؤكداً أن الطرفين ملتزمان بتعزيز القيم الثقافية من خلال المبادرات التعاونية، وهو ما يدعم الأهداف الوطنية لتطوير القطاع الثقافي ونمو المجتمع.
وأعرب أحمد فهد الحمدان عن تفاؤله بالتأثير المحتمل لهذا التعاون على الأجيال الشابة، مشيراً إلى دوره في تعريفهم بشخصيات وطنية مؤثرة لعبت أدواراً رئيسية في بناء الوطن، وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز التفاعل المجتمعي، والمساهمة في التقدم الثقافي والمعرفي.
وتؤكد الاتفاقية على أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية في تعزيز المبادرات المجتمعية، حيث تهدف هذه الجهود إلى بناء مجتمع واعٍ ثقافياً وقادر على مواجهة التحديات العالمية بمنظور وطني قوي. ومن خلال العمل معًا، يمكن لهذه المؤسسات إنشاء برامج تدعم الإثراء الثقافي والتنمية المعرفية.
يعكس هذا التعاون التزامًا مشتركًا بتعزيز الهوية الثقافية الغنية للمملكة العربية السعودية مع إعداد الأجيال القادمة للمشاركة العالمية. ومن خلال الجهود المشتركة، تهدف جامعة الأمير سلطان وقيسارية الكتب إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز نابض بالحياة للثقافة والمعرفة.
With inputs from SPA