منطقة القصيم تستقبل مركزاً جديداً للبحث العلمي والابتكار
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مركز الدكتور عبدالرحمن المشيقح للبحث العلمي والابتكار في بريدة، والذي يأتي ضمن الأوقاف التعليمية التابعة للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، بهدف تعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلاب.
وخلال زيارته، تجول الأمير فيصل في مرافق المركز التي تضم مختبرات للفيزياء التطبيقية والكيمياء الحيوية وهندسة الحاسب الآلي والروبوتات والذكاء الاصطناعي، كما يضم المركز قاعات مخصصة للطاقة الشمسية والطاقة البديلة وعلوم الطيران والفضاء وعروض المشاريع وورشة التصنيع الرقمي، ويتسع المركز لـ 380 طالباً.

واستعرض مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة محمد الفريح، إمكانيات المركز، ودوره في رعاية مواهب الطلبة وتنمية مهاراتهم للمساهمة في التنمية الوطنية.
وأعرب الأمير فيصل عن فخره بإنجازات إدارة التعليم بالقصيم، وأشاد بجهودها لمواكبة تحديات العصر من خلال تثقيف وتدريب الطلاب والطالبات في مجالات التقنية وعلوم الفضاء والأبحاث والدراسات المتخصصة.
وقال الأمير فيصل: "أنا فخور بإنجازات إدارة التعليم في المنطقة وجهودها لمواكبة العصر وتعليم وتدريب أبنائنا وبناتنا لما تتطلبه تحديات المستقبل وأهمية التقنية وعلوم الفضاء والأبحاث والدراسات المتخصصة".
أهداف رؤية 2030
كما أشاد سموه بمساهمات رجال الأعمال والمقيمين في دعم المشاريع التعليمية، كما أشاد بكرمهم في دعم الأوقاف التنموية في بريدة والمحافظات الأخرى في منطقة القصيم.
وأضاف "أقدر عالياً جهود رجال الأعمال وأبناء المنطقة، ومساهماتهم في الأوقاف التعليمية والتنموية السخية في مدينة بريدة وكافة محافظات منطقة القصيم".
ووجه الأمير فيصل شكره للدكتور عبد الرحمن المشيقح على إنشاء هذا المركز العلمي، مشيراً إلى أنه يتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال إعداد الأجيال القادمة بشكل فعال.
إقرار من السلطات التعليمية
وشكر محمد الفريح الأمير فيصل على دعمه المتواصل للنهوض بالتعليم في القصيم، وقال الفريح: "أتقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز على اهتمامه ومتابعته".
ويشكل إنشاء هذا المركز خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية التعليمية في بريدة، ويهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
With inputs from SPA