أمير الحدود الشمالية يدعو إلى التنوع الثقافي في أهداف التنمية السعودية
عرعر 19 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع الثقافة والتراث والآثار يستقبل في المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وأكد أن رؤية المملكة 2030 جعلت من التنمية الثقافية هدفاً أساسياً.
وناقش الأمير فيصل خلال جلسته الأسبوعية مع المواطنين في مقر الإمارة دور التنوع الثقافي في التنمية. وذكر أن المملكة العربية السعودية دولة رائدة في الحفاظ على التراث العالمي وحماية الآثار وتعزيز التبادل الثقافي. تزخر منطقة الحدود الشمالية بالمواقع الأثرية والتراثية ذات القيمة التاريخية الكبيرة، إذ يبلغ عددها أكثر من 285 موقعاً مسجلاً في السجل الوطني للآثار، و39 موقعاً للتراث العمراني.

ومن هذه المواقع قصر الملك عبد العزيز التاريخي في قرية لينا، وموقع زبالة الأثري على طريق زبيدة التاريخي، والمعروف أيضًا بطريق الحج الكوفي. وتشمل المواقع البارزة الأخرى قصر وبركة دقرا الأثري وجبل أقرن. وتتميز المنطقة أيضًا بخط التابلاين، وهو أطول خط أنابيب للنفط في العالم، والذي تم تصنيفه كأول موقع للتراث الصناعي في المملكة العربية السعودية.
وشدد الأمير فيصل على أهمية الإعلام والمؤلفين والمؤرخين في توثيق وإبراز هذه المقومات الثقافية. وأكد دورهم في الحفاظ على هذه المواقع لأهميتها الثقافية وإمكاناتها كمعالم ثقافية. ودعا إلى إجراء دراسة موسعة من قبل الجهات المعنية لإنشاء متحف نوعي وتقني مخصص للتراث الوطني للمنطقة.
مبادرات المتحف الجديد
كما وجه سموه بإنشاء متحف خاص داخل قصر الإمارة القديم الذي تم بناؤه قبل 65 عاماً. ويهدف هذا المتحف إلى إثراء التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة. وخلال الجلسة قدم محمد الزمام مدير فرع هيئة التراث بالمنطقة عرضا مرئيا عن التراث الثقافي.
مساهمات من الخبراء
وتضمنت الجلسة مداخلة من ماجد المطلق، رئيس النادي الأدبي والثقافي، الذي تحدث عن التابلاين باعتباره معلماً تراثياً صناعياً هاماً. وتحدث الباحث والمؤرخ مطر العنزي عن التراث البيئي في منطقة الحدود الشمالية. وسلطت نعيمة الدهماشي الضوء على النسيج السدو باعتباره فنًا حرفيًا إبداعيًا.
With inputs from SPA