مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي يحتفي بالفائزين في مسابقة الخط العربي
اختُتمت الدورة الثانية من مسابقة الخط العربي، ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، بمبادرة من مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي. وقد استقطبت المسابقة جمهورًا غفيرًا من المهتمين بالخط العربي، وشارك فيها نخبة من الخطاطين المحليين والعالميين. وتم الإعلان عن تسعة فائزين في ثلاث فئات: خط الثلث، وخط الرقعة، وخط الجلي الديواني، من بين أكثر من 300 مشارك.
في خط الرقعة، حصد أحمد عادل المركز الأول، تلاه فيصل أبو عاشور ثانيًا، وأحمد الأسمري ثالثًا. وفي خط الثلث، فاز أحمد نمازي، وحل محمود الخطيب ثانيًا، وعبد الرحمن المالكي ثالثًا. وفي خط الجلي الديواني، فازت هدى بورناوادي بالمركز الأول، وعبد الله النجار ثانيًا، وحسين الرشيدي ثالثًا.

تُعدّ المسابقة جزءًا من مبادرة مستمرة للمركز لتعزيز الإبداع في فن الخط العربي. وتهدف إلى دعم الخطاطين حول العالم، وإحياء هذا الفن التراثي وفق معايير فنية رفيعة. ويعزز هذا الجهد مكانة الخط العربي كرمز ثقافي، ويتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
حصل الفائزون على جوائز نقدية لأعمالهم المتميزة: 80 ألف ريال سعودي للمركز الأول، و60 ألف ريال سعودي للمركز الثاني، و40 ألف ريال سعودي للمركز الثالث في كل فئة. تُقدّر هذه الجوائز إبداعهم وتميزهم في إبراز جمال الحروف العربية.
تعكس المسابقة رؤية المركز في استخدام الخط العربي كأداة تواصل عالمية في مختلف المجالات، كالتراث والفنون والعمارة والتصميم. كما تهدف إلى الحفاظ على إرث هذا الفن، ورعاية المواهب وتشجيع المشاركة المجتمعية.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من خطة أوسع تهدف إلى تهيئة بيئة متكاملة للخط العربي محليًا وعالميًا. ويحقق المركز ذلك من خلال برامج إقامة فنية وورش عمل متخصصة وتطوير مناهج ومعايير تدريس الخط.
يواصل مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي تعزيز تقدير هذا الفن عالميًا. ومن خلال دعم الفنانين الموهوبين وتعزيز التبادل الثقافي من خلال الخط، يُسهم المركز إسهامًا كبيرًا في الحفاظ على هذا التقليد الفني الأصيل.
With inputs from SPA