الأمير فيصل بن سلمان يدافع عن الخط العربي في منتدى ثقافي مرموق
شهدت الرياض 10 رمضان 1445هـ، الموافق 2024م، رعاية ملتقى الخط لخطاطي الوحي الشريف من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز. بصفته المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة بيت الملك عبد العزيز، أبرز الأمير فيصل أهمية الحدث في نسخته الرابعة هذا العام. وكان المنتدى، الذي نظمته دار الملك عبد العزيز، بمثابة نقطة محورية للاحتفاء بفن الخط العربي والحفاظ عليه.
وأكد الأمير فيصل خلال كلمته الدعم الثابت من الحكومة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد للمبادرات الثقافية. ويمتد هذا الدعم إلى الأنشطة التي تعزز تراث المملكة وثقافتها، بما في ذلك الاهتمام الخاص بالخط العربي. ولا يقتصر دور المنتدى على عرض هذا الشكل الفني فحسب، بل يلعب أيضًا دورًا حاسمًا في توثيق الهوية الإسلامية والعربية والحفاظ عليها.

كما تضمّنت الفعالية معرضًا حول تسجيل الرؤيا المقدسة، حيث أتاح للحاضرين نظرة فاحصة على الأعمال المعقدة للخطاطين. يضم هذا المعرض العديد من المخطوطات والمصاحف المطبوعة وسجلات الوقف، مما يؤكد أهمية الخط العربي في الثقافة الإسلامية.
وأكد الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام بالإنابة لمؤسسة الملك عبد العزيز، التزام المؤسسة بتنظيم هذا الملتقى سنويا خلال شهر رمضان. وأشار إلى دورها في إلهام المبدعين في مجال الخط العربي. وبعد الدكتور السمري، تحدث الشيخ عبد الله بن محمد المطلق عن أثر الملتقى في تربية الخطاطين المهرة المتخصصين في كتابة الرؤيا المقدسة.
واختتم الحفل بعرض فيلم تعريفي بمناسبة مرور أربع سنوات على انطلاقة المنتدى والإعلان عن الفائزين في مسابقة محلية حول كتابة الحديث الشريف. وشدد الحدث على أهمية الخط العربي باعتباره فنًا بصريًا إبداعيًا متجذرًا بعمق في التقاليد الإسلامية.
يمثل ملتقى خط الوحيين الشريفين هذا العام علامة بارزة لبيت الملك عبد العزيز. إنه لا يعكس التراث الثقافي الغني للخط العربي فحسب، بل يتماشى أيضًا مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويأتي المنتدى بمثابة شهادة على النهضة الثقافية المستمرة التي تشهدها المملكة، ووضعها في طليعة الريادة الثقافية في العالمين العربي والإسلامي.
With inputs from SPA