الأمير فيصل بن مشعل يفتتح مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات لتعزيز الأنشطة الثقافية والعلمية في جامعة القصيم
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات بجامعة القصيم. وحضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير المنطقة، ومعالي الدكتور محمد بن فهد الشارخ، رئيس الجامعة، ونواب الرئيس.
أعرب أمير منطقة القصيم عن تقديره لإطلاق اسم الملك عبد العزيز على المركز، مشيدًا بإرثه. وأكد أن هذا القرار، الذي صدر بمرسوم ملكي، يعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للمنطقة. ويهدف المركز إلى تعزيز الأنشطة الأكاديمية والثقافية في المنطقة والمملكة على حد سواء.

يُعد مركز المؤتمرات إضافةً قيّمةً لجامعة القصيم، إذ يمتد على مساحة 55 ألف متر مربع، بتكلفة تجاوزت 200 مليون ريال. ويضم هذا الصرح المعماري الفريد مسرحًا كبيرًا يتسع لأكثر من 2000 مقعد، ومسرحًا متوسطًا يتسع لأكثر من 700 شخص، وقاعة اجتماعات تتسع لـ 72 شخصًا.
أعرب الدكتور محمد الشارخ عن امتنانه للملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على دعمهما المتواصل للتعليم. وأشار إلى أن تسمية المركز باسم الملك عبد العزيز تعكس ارتباطًا وثيقًا بين تاريخ المملكة العربية السعودية العريق ومستقبلها الواعد.
يضم المركز أيضًا قاعة عرض، وقاعات تدريب، ومكاتب خدمات، ومناطق لكبار الشخصيات، ومرافق طعام، وقاعات اجتماعات، ومواقف سيارات، وخدمات لوجستية. ويُعدّ أكبر مركز في القصيم لاستضافة الفعاليات والمؤتمرات داخل الحرم الجامعي.
خلال زيارته لقاعة العرض بالمركز، أشاد سموه بمحتوياته التي تضم أكثر من عشرين قسمًا تُبرز الاهتمامات التربوية ورؤى القيادة. واعتبر الأمير هذه العناصر انعكاسًا لأولويات الدولة في مجال التعليم.
الشكر والتقدير
وفي ختام زيارته، كرّم سموه أعضاء اللجنة الدائمة لمشاريع الجامعة والقائمين على تنفيذ المشروع، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح هذا المشروع المهم.
وقال سموه خلال كلمته في حفل الافتتاح: "إنه لشرف عظيم لجامعة القصيم أن تستضيف مركزاً ثقافياً وعلمياً متميزاً يحمل اسم المؤسس - رحمه الله - ويفخر به كل مواطن بل وكل مسلم".
With inputs from SPA