الأمير عبد العزيز بن سعود يترأس الاجتماع الحادي والثلاثين لأمراء المنطقة ويؤكد على التحول الرقمي
في لقاء كبير عقد بمدينة جدة في 16 رمضان 1445هـ، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية الاجتماع السنوي الحادي والثلاثين لأمراء المنطقة. وشدد هذا التجمع على الالتزام الجماعي بتعزيز التنمية والأمن في جميع أنحاء المناطق الخاضعة لحكمه.
بدأ اللقاء بعبارات الشكر العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقد حظي دعمهم الثابت واهتمامهم بوزارة الداخلية والإمارات الإقليمية والهيئات الحكومية المختلفة بتقدير كبير.

وأشاد الأمير عبد العزيز بن سعود بتوجيهات القيادة الكريمة الرامية إلى تعزيز الخدمات لضيوف الله خلال شهر رمضان. وشدد على تضافر الجهود لتنفيذ هذه التوجيهات التي تعتبر محورية لتحقيق رفاهية المجتمع والوطن بشكل عام.
وكان جدول أعمال الاجتماع شاملا، وغطى العديد من المجالات الحاسمة. وكان من أهمها دعم التحول الرقمي داخل الإمارات، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز تطبيقاته. وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية أوسع لمراقبة الأحداث عن كثب وتعزيز فرص التطوير. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة تعزيز قدرات القطاع غير الربحي والمساهمة الفعالة في الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع أهداف المبادرة السعودية الخضراء.
ومن النقاط المحورية الأخرى تعزيز دور الإمارات في الحفاظ على الأمن والاستقرار. وهدفت المناقشات إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة التي يستفيد منها المواطنون والمقيمون والزوار على حد سواء.
واختتم الاجتماع بمجموعة من التوصيات لرفعها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ومن المتوقع أن تكون هذه التوصيات بمثابة دليل للسياسات والمبادرات المستقبلية التي من شأنها أن تخدم الوطن وشعبه.
With inputs from SPA