ديوان المراقبة العامة يكشف النقاب عن برنامج شامل 2.0 للتدقيق الرقمي المعزز في LEAP 2024
شهدت الرياض في 23 شعبان 1445هـ الموافق 04 مارس 2024م، تقدماً كبيراً في رحلة التحول الرقمي لديوان المراقبة العامة. كشف الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري رئيس ديوان المراقبة العامة عن الإصدار الأحدث من نظام التدقيق الإلكتروني الشامل 2.0. تم تصميم هذا النظام لتعزيز قدرات الديوان الرقابية من خلال دمج أحدث التقنيات والحلول الرقمية للرقابة الفعالة على الجهات الخاضعة لسلطته.
جاء التدشين خلال مشاركة الدكتور العنقري في جلسة حوارية بمؤتمر Leap 24. وسلطت الجلسة التي حملت عنوان "رحلة التحول الرقمي لديوان المراقبة العامة" الضوء على دمج الذكاء الاصطناعي في منصة شامل 2.0. يساعد الذكاء الاصطناعي في تصنيف البيانات داخل النظام ويعزز أعمال التدقيق لتتوافق مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات لتدقيق البيانات المالية على أساس المحاسبة على أساس الاستحقاق.

وأوضح الدكتور العنقري كيف يسهل "شامل 2.0" الوصول إلى بحيرة بيانات مركزية، مما يتيح إجراء تحليلات متطورة للمخاطر وإجراء مقارنات قياسية لتخطيط التدقيق وعمليات المراجعة. ويعمل هذا التكامل مع المنصات الحكومية ذات الصلة على تقليل وقت طلب البيانات وجمعها من الجهات الخاضعة لإشراف الديوان بشكل كبير من خمسة عشر يومًا إلى ثلاث دقائق فقط.
علاوة على ذلك، تم إطلاق بوابة تفاعلية للجهات من خلال شامل 2.0، تقدم ميزات جديدة توفر مؤشرات وبيانات الأداء. تم تصميم هذه الأدوات لمساعدة الكيانات في تقييم أدائها التشغيلي وفي اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على تعليقات المكتب والملاحظات التفصيلية المخزنة في ملفاتها الدائمة.
بالإضافة إلى ذلك، في مؤتمر Leap 24 الذي عقد في الفترة من 4 إلى 7 مارس، عرض ديوان المراقبة العامة نظام التدقيق الإلكتروني الخاص به في المعرض الرقمي السعودي. وقد أتيحت للزوار الفرصة لاستكشاف التقنيات الكامنة وراء برنامج Comprehensive 2.0، وتجربة رحلة المدقق داخل الديوان، وفهم العملية الخاصة بالكيانات الخاضعة لإشرافه.
ويمثل هذا التطور قفزة كبيرة نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية وعمليات صنع القرار داخل الجهات الخاضعة لرقابة الديوان، مما يمثل علامة فارقة في جهود التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA