البرتغال تكشف عن خطة طموحة لتحويل غيماريش إلى عاصمة أوروبية خضراء بحلول عام 2026
سُلِّط الضوء على خطة التحول الأخضر الطموحة للبرتغال خلال قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ ومنتدى رؤساء البلديات 2025 في دبي. وتسعى مدينة غيماريش، الرائدة في هذه المبادرة، إلى أن تصبح العاصمة الأوروبية الخضراء بحلول عام 2026، وأن تحقق الحياد المناخي بحلول عام 2030. وقد شارك فرانسيسكو كارفاليو، المنسق العام للبحث والابتكار في مختبر المناظر الطبيعية في غيماريش، هذه الأهداف مع وكالة أنباء الإمارات (وام).
يلعب مختبر المناظر الطبيعية، الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعتين برتغاليتين، دورًا محوريًا في دعم جهود غيماريش للتحول الأخضر. ويركز على البحوث التطبيقية لتعزيز التثقيف البيئي وبناء قدرات المجتمع. ويشارك المختبر في مشاريع متنوعة تتعلق بالتنوع البيولوجي، والاقتصاد الدائري، والعمل المناخي.

تتعاون غيماريش مع الشركات الصغيرة والمتوسطة لمراقبة أدائها البيئي. والهدف النهائي هو إنشاء مدينة صديقة للبيئة بحلول عام ٢٠٥٠. وأكد كارفاليو أن تجربة غيماريش تُعدّ نموذجًا أوروبيًا مُلهمًا لتحقيق مدن خالية من الكربون عالميًا.
بالإضافة إلى جهودها المحلية، تشارك غيماريش بنشاط في شبكات المدن الأوروبية والدولية. يتيح هذا الانخراط تبادل المعرفة، ويُظهر أن التحول إلى مدن خالية من الكربون أمرٌ ممكنٌ عالميًا.
سلّط حيدر الخضري، الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية، الضوء على دور الغرفة في القمة، مؤكدًا أن مشاركتها تعكس التزامًا بتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البرتغال والدول العربية.
حضر القمة وفد برتغالي ضمّ شركات من قطاعات البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والبناء، والضيافة، والرعاية الصحية، والأدوية. وكان هدفهم استكشاف فرص التعاون مع نظرائهم الإماراتيين والعرب.
توسيع آفاق الشراكة
تُعدّ الغرفة حلقة وصل بين القطاعين العام والخاص في 22 دولة عربية والبرتغال. وتعمل تحت مظلة اتحاد الغرف العربية في إطار جامعة الدول العربية. وأشار الخضري إلى أن دورها يتمثل في دعم الشراكات وتسهيل التبادلات الاستثمارية.
تشمل المشاركة الحالية التعاون مع غرف التجارة في دبي والشارقة وأبوظبي. ويهدف هذا التعاون إلى توسيع آفاق الشراكة من خلال المنتدى، الذي يُمثل منصةً لفتح قنوات تعاون جديدة تخدم المصالح المشتركة.
تُؤكد المبادرات المُقدمة في القمة التزام البرتغال بالاستدامة، مع تعزيز التعاون الدولي. وتُبرز هذه الجهود كيف يُمكن للمدن أن تتعاون لتحقيق أهداف بيئية مشتركة، مع تعزيز الروابط الاقتصادية بين المناطق.
With inputs from WAM