مدرب البرتغال يشيد بتجربة الإمارات الاستثنائية في كأس العالم الشاطئية
حظيت استضافة دبي لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية مؤخراً بإشادة كبيرة بسبب قدراتها التنظيمية الاستثنائية، وهو ما أبرزه ماريو نارسيسو، مدرب منتخب البرتغال لكرة القدم الشاطئية. ويمثل بناء استاد البطولة في حي دبي للتصميم، والذي تم الانتهاء منه خلال 25 يومًا فقط، شهادة على الموارد الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة وقدرتها على توفير مرافق من الدرجة الأولى للأحداث الرياضية الكبرى.
شارك نارسيسو، البالغ من العمر 70 عاماً، وهو أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، طموحاته في فوز البرتغال بلقبها الثالث في بطولة كأس العالم الإماراتية 2024 المقبلة. بعد أن حققت انتصاراتها سابقًا في عامي 2015 و2019، تستعد البرتغال لمواجهة منافسة شديدة من فرق هائلة مثل البرازيل وإيطاليا وبيلاروسيا. ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي بيلاروسيا في ربع النهائي بعد سلسلة من المباريات شهدت فوزه على عمان 3-2 والمكسيك 8-2، رغم خسارته بفارق ضئيل أمام البرازيل بنتيجة 2-3.

وأعرب المدرب المخضرم عن اعتزازه بمواصلة القيادة رغم تقدمه في السن، معتبراً نفسه مرشداً للمدربين الآخرين في البطولة. وهو ملتزم بمشاركة خبرته الواسعة لمواصلة تطوير كرة القدم الشاطئية في البرتغال والعالم. وسلط نارسيسو الضوء أيضًا على المنافسة الشديدة في هذه النسخة من كأس العالم، مشيرًا على وجه التحديد إلى المباراة المثيرة ضد عمان والتي ضمنت مكان البرتغال في الدور الحاسم.
ومع تقدم البطولة، تتجه كل الأنظار نحو البرتغال وهي تسعى جاهدة للتغلب على منافسيها وترك بصمتها مرة أخرى على الساحة العالمية. ومع مزيج من القيادة ذات الخبرة والرياضيين المهرة، تظل البرتغال منافسًا قويًا على اللقب. إن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة المثالية لهذا الحدث تمهد الطريق لما يعد بنسخة لا تنسى من كأس العالم لكرة القدم الشاطئية.
With inputs from WAM