الموانئ وبتروتانك تتعاونان لإنشاء مركز لتزويد السفن بالوقود في ميناء الملك فهد الصناعي بتكلفة 500 مليون ريال سعودي
وقّعت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) وشركة بتروتانك اتفاقية استئجار أرض لإنشاء مركز لتزويد السفن بوقود السفن في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع. يمتد هذا المشروع على مساحة 110,700 متر مربع، باستثمارات تبلغ 500 مليون ريال سعودي على مدى 20 عامًا. وحضر التوقيع عدد من الشخصيات البارزة، منهم الكابتن ماهر بن عبد الرزاق الحمدي وفارس زهير البكري.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية الهيئة العامة للموانئ لتعزيز تنافسية الموانئ السعودية. ومن خلال توفير خدمات لوجستية عالية الجودة، مثل خزانات الوقود والنفط، يهدف المشروع إلى زيادة أعداد السفن وتعزيز تنافسية الموانئ إقليميًا وعالميًا. ويتماشى ذلك مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى إلى جعل المملكة العربية السعودية مركزًا لوجستيًا عالميًا.

يلعب ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع دورًا هامًا على ساحل البحر الأحمر. تبلغ مساحته الشاسعة 6.8 كيلومتر مربع، ويضم 34 رصيفًا و10 محطات، وقادرًا على مناولة ما يصل إلى 210 ملايين طن من البضائع. ويتميز الميناء بتجهيزات متكاملة لإدارة مختلف أنواع البضائع، بما في ذلك المنتجات المكررة والبتروكيماويات.
يُعدّ التعاون بين الهيئة العامة للموانئ وشركة بتروتانك أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز جاذبية الموانئ السعودية من خلال توسيع نطاق الخدمات المقدمة لخطوط الشحن. وقد صرّح رئيس الهيئة العامة للموانئ بأن هذه الشراكة تعكس التزام الهيئة العامة للموانئ بتحسين تنافسية الموانئ من خلال توسيع نطاق الخدمات.
تُشغّل بتروتانك حاليًا محطة الوقود في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع. تضم هذه المحطة ثمانية خزانات بسعة تخزينية تصل إلى 114,000 متر مكعب. وتُعدّ هذه المحطة حيوية لدعم عمليات السفن في الميناء.
دعم أهداف رؤية 2030
يُمثل إنشاء هذا المركز خطوةً مهمةً في تطوير خدمات تخزين وتزويد السفن بالوقود. ويهدف إلى جذب المزيد من السفن، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز نمو النشاط التجاري. وتتماشى هذه الجهود مع أهداف رؤية 2030 لتمكين قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية.
حضر المهندس خالد بن محمد السالم، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والمهندس سليمان المزروع من الهيئة العامة للموانئ، حفل توقيع العقد. ويؤكد حضورهما أهمية هذا المشروع الاستراتيجي في تعزيز القدرات اللوجستية للمملكة العربية السعودية.
لا يقتصر هذا التطوير على تعزيز البنية التحتية الحالية فحسب، بل يدعم أيضًا النمو المستقبلي في الأنشطة البحرية في المنطقة. ومن خلال التركيز على توسيع نطاق الخدمات، من المتوقع أن تصبح الموانئ السعودية وجهات أكثر جاذبية لخطوط الشحن الدولية.
With inputs from SPA