البابا ليون الرابع عشر يعترف بدولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج عالمي رائد للتعايش والأخوة الإنسانية
أشاد قداسة البابا ليون الرابع عشر بدور دولة الإمارات العربية المتحدة النموذجي في تعزيز التعايش والأخوة الإنسانية عالميًا. وأعرب عن استعداد الفاتيكان لتعزيز التعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية. جاء ذلك خلال لقاء مع سعادة السفير الدكتور خالد غانم الغيث، الأمين العام للجنة العليا، في الفاتيكان.
نقل الأمين العام تحيات قادة دولة الإمارات، ومنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وآخرون، إلى البابا ليون الرابع عشر. وردّ البابا التحية معبرًا عن احترامه وتقديره لقيادة الإمارات وشعبها. وسلط اللقاء الضوء على القيم المشتركة التي تتوافق مع وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية.

أكد البابا ليون الرابع عشر على أهمية المبادرات المستوحاة من وثيقة أبوظبي، لا سيما في ظل التحديات العالمية الراهنة. وأبدى اهتمامه بالمشاركة الشخصية في بعض المبادرات ودعم توسيع نطاقها. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز أهداف الوثيقة وتعزيز السلام في جميع أنحاء العالم.
شهد الاجتماع عرضًا تقديميًا من الدكتور الغيث حول المبادرات العالمية الحديثة والخطط المستقبلية للجنة. وتستند هذه البرامج إلى مبادئ وثيقة أبوظبي، التي تسعى إلى تعزيز التضامن الإنساني والتعايش السلمي بين مختلف المجتمعات.
دار حوار ودي حول فرص التعاون المُحتملة. وأكد الطرفان أهمية العمل المشترك في صون كرامة الإنسان، وتشجيع الحوار، وتعزيز التعايش السلمي بين جميع الشعوب. واتفقا على استكشاف آفاق جديدة للتعاون في المراحل القادمة.
اختُتمت الجلسة بالتزام متبادل بمواصلة العمل نحو مجتمعات أكثر رحمةً وتعاطفًا. وأعرب الدكتور الغيث عن امتنانه لتشجيع البابا ليون الرابع عشر المتواصل، مؤكدًا التزام اللجنة بتحقيق هذه الأهداف النبيلة.
With inputs from WAM