سياسيا: سمو وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية تحضيرا للقمة العربية الـ33
المنامة 06 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. انعقدت هذه الجلسة التحضيرية للقمة العربية الـ33 في المنامة، عاصمة البحرين.
وجدد الأمير فيصل في كلمته التزام المملكة العربية السعودية خلال رئاستها للقمة السابقة بتعزيز العمل العربي المشترك. وشدد على تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الرئيسية، وخاصة القضية الفلسطينية. وينسجم هذا الموقف مع ثوابت المملكة العربية السعودية في الدفاع عن القضايا العربية وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.

وسلط الأمير فيصل الضوء على الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية منذ بداية الهجمات على الشعب الفلسطيني. وعملت المملكة مع الدول الحليفة لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وتخفيف الأزمة. وأشار إلى استضافة السعودية للقمة العربية الإسلامية الاستثنائية ومشاركتها في لجنة متابعة وزارية زارت عواصم مؤثرة لتقديم موقف موحد داعم للفلسطينيين.
وانتقد الوزير العدوان الإسرائيلي المستمر وانتهاكات القوانين الدولية التي أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتقويض مصداقية المؤسسات الدولية. ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، واستمرار دخول المساعدات، وإيجاد طريق موثوق لحل الدولتين. وينبغي أن يضمن هذا الحل حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفيما يتعلق باليمن، أكد الأمير فيصل دعم المملكة العربية السعودية لجهود السلام والحل السياسي الشامل من خلال الحوار بين الأطراف اليمنية. وشدد على أهمية الحفاظ على أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة مع منع المزيد من الأزمات الإقليمية.
وفيما يتعلق بالسودان، أعرب الأمير فيصل عن قلقه إزاء العمليات العسكرية المستمرة والمعاناة الإنسانية. وجدد دعوة السعودية للحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي يحترم سيادة السودان ووحدته.
كما أشار الوزير إلى استئناف سورية مشاركتها في اجتماعات الجامعة خلال القمة العربية الثانية والثلاثين. وشدد على تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا واحترام سيادتها وضمان العودة الآمنة للاجئين ومكافحة التنظيمات الإرهابية وتهريب المخدرات.
وأعرب الأمير فيصل عن دعمه للبنان، داعيا كافة الأطراف اللبنانية إلى إعطاء الأولوية للمصلحة العامة من خلال تنفيذ إصلاحات شاملة لتجاوز أزماتها. كما دعا إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا واحترام سيادتها ووقف التدخلات الأجنبية.
حضر اللقاء الدكتور عبدالرحمن الريسي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة. وعبد العزيز المطر المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية؛ وعبدالرحمن الداود مدير عام مكتب سمو الوزير.
With inputs from SPA