اختُتمت المرحلة 48 من الموسم الثاني عشر من برنامج شاعر المليون بتأهل أفضل 24 متسابقاً إلى أبوظبي.
اختتمت الحلقة الأخيرة من مسابقة "شاعر المليون" في مسرح شاطئ الراحة في أبو ظبي بوصول شاعرين جديدين إلى مرحلة "أفضل 24"، بينما يستمر التصويت العام هذا الأسبوع لاختيار متسابق آخر سيكمل قائمة المشاركين في المرحلة التالية من مسابقة الشعر النبطي.
خلال الأمسية الثامنة من الموسم الثاني عشر، أكدت لجنة التحكيم تأهل حمد عويد العنزي من الكويت وأحمد خليفة محمد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا التأهل ضمن فعاليات الموسم الذي أقيم تحت شعار "شعرنا واحد"، والذي يدعم الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الشعري النبطي والشفوي.

منح الحكام الشاعر العنزي 49 نقطة من أصل 50، بينما حصل الشاعر الكعبي على 47 نقطة. وفي الجولة نفسها، أُعلنت نتائج أربعة شعراء آخرين: سالم مقدم الشمري من السعودية 46 نقطة، وأحمد ناصر الوزان من الأردن 45 نقطة، وعامر العايدي من السعودية 44 نقطة، وسلطان الحوالي من الكويت 43 نقطة.
يخضع هؤلاء الشعراء الأربعة الآن لتصويت الجمهور عبر موقع وتطبيق "شاعر المليون" الإلكترونيين خلال هذا الأسبوع. سيتأهل أحدهم، ليرتفع بذلك عدد المتسابقين في مرحلة "أفضل 24" إلى العدد الكامل، إلى جانب أولئك الذين اختارتهم لجنة التحكيم مباشرةً.
في بداية الحلقة الثامنة، أعلن مقدمو البرنامج فيصل الجاسم وسلامة المهيري أن الشاعر السوري واصف علي قد ضمن بالفعل مكاناً له ضمن "أفضل 24". وجاء هذا التأهل من الحلقة السابقة بعد أن حصل علي على مجموع 93 من 100، بناءً على درجات الحكام ونتائج تصويت الجمهور.
أُقيمت المرحلة "48" من مسابقة "شاعر المليون" على مدار ثماني أمسيات، حيث شارك ستة شعراء في كل عرض. وفي كل حلقة، تأهل متسابق أو اثنان بقرار من لجنة التحكيم، بينما انضم إليهما شاعر ثالث بناءً على تصويت الجمهور، ليشكلوا مجموعة من ثلاثة متأهلين في كل أمسية.
أسفرت هذه العملية عن اختيار أربعة وعشرين شاعراً مؤهلاً، سيشاركون الآن في أربع أمسيات في المرحلة التالية. وتضم كل أمسية ستة متسابقين، حيث تختار لجنة التحكيم واحداً أو اثنين منهم، بينما تُملأ المقاعد المتبقية عن طريق تصويت الجمهور، استمراراً للنظام المختلط لتقييم لجنة التحكيم ومشاركة الجمهور.
سيشكل المتأهلون مجموعة من اثني عشر شاعراً، موزعين على أمسيتين باستخدام نفس أسلوب الاختيار. من هذه الجولة، سيتأهل ستة متسابقين إلى المرحلة الرابعة. عند هذه المرحلة، لا توجد عمليات إقصاء أخرى، وينصب التركيز على بناء مجموع نقاط تراكمي يجمع بين تقييم لجنة التحكيم وآراء الجمهور.
نظام احتساب النقاط وهيكل الجوائز في مسابقة "شاعر المليون".
في المرحلة الرابعة، يحصل كل شاعر من الشعراء الستة المتبقين على نقاط من لجنة التحكيم من أصل 60 نقطة، موزعة بين 30 نقطة من الأمسية الأولى و30 نقطة من الأمسية الأخيرة. وتُضاف 40 نقطة أخرى من تصويت الجمهور، تعكس دعمهم خلال الفترة نفسها.
تُحدد الترتيبات النهائية، من المركز السادس إلى الأول، بعد جمع هذه النتائج في الأمسية الأخيرة. تُمنح الجوائز المالية وفقًا للمركز، إلى جانب تكريم رسمي للفائز. كما يحصل الفائز على لقب شاعر المليون ويُكرّم برفع راية الشعر.
{TABLE_1}
يحصل الشاعر الحائز على المركز السادس على 600 ألف درهم، والشاعر الحائز على المركز الخامس على مليون درهم، والشاعر الحائز على المركز الرابع على مليون درهم أيضاً. أما المتسابق الحائز على المركز الثالث فيحصل على ثلاثة ملايين درهم، بينما يحصل الشاعر الحائز على المركز الثاني على أربعة ملايين درهم. ويحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة قدرها خمسة ملايين درهم، بالإضافة إلى الجوائز الرمزية.
الجمهور والمسؤولون والتراث محور التركيز في مسابقة "شاعر المليون"
تم تسجيل الحلقة الثامنة في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، وبُثت مباشرةً على تلفزيون أبوظبي وقناة بينونة. وامتلأت القاعة بمتابعي الشعر النبطي وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب عضوي اللجنة الاستشارية للبرنامج، تركي المريخي وبدر صفوق، اللذين حضرا فعاليات الأمسية.
حضر أيضاً مسؤولون كبار من هيئة أبوظبي للتراث، برئاسة معالي فارس خلف المزروعي، رئيس الهيئة. وكان من بين الضيوف معالي عبد الله مبارك المهيري، المدير العام بالإنابة، ومعالي أحمد فاضل المهيربي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، ومعالي مبارك علي القصيلي المنصوري، مستشار هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.
كما حضر الفعالية سعادة عبد الله بطي القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة بالتراث في الهيئة، وسعادة محمد جمعة المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم، إلى جانب مسؤولين آخرين. وقد أبرز حضورهم الدعم الرسمي للبرامج الثقافية التي تُعنى بالحفاظ على التراث الشعري في جميع أنحاء المنطقة.
ضمت لجنة تحكيم الحلقة كلاً من الدكتور سلطان العاميمي، والدكتور غسان الحسن، وحمد السعيد، الذين قاموا بتقييم القصائد وإعلان النتائج. وتشرف هيئة أبوظبي للتراث على إنتاج البرنامج، الذي يستخدمه لدعم استمرارية الأدب وتعزيز الروابط بين الشعر النبطي والمجتمعات والأجيال الشابة في العالم العربي.
عروض تراثية ونجوم عائدون في مسابقة "شاعر المليون".
تضمن برنامج الأمسية أيضاً عرضاً قدمته فرقة أبوظبي للفنون الشعبية، بقيادة مبارك العتيبة. وقدّمت الفرقة فن المخلفي التقليدي، مانحةً الجمهور تجربة حية للتراث الشعبي، ومُهيّئةً أجواءً ثقافية متناغمة مع قراءات الشعر النبطي على المسرح.
في إطار حرصها على التواصل مع المشاركين السابقين، دعت مسابقة "شاعر المليون" الشاعر فيصل العدواني لتقديم فقرة مع طلال سعيد النشيرة، أحد المواهب التي برزت في الموسم السابع. ركزت المقابلة على مسيرة النشيرة منذ انضمامه للبرنامج وتأثيره المستمر على المسيرة الشعرية.
شكرت النشيرة المنظمين على تواصلهم المستمر مع شعراء المواسم السابقة ودعمهم المتواصل لأعمالهم. وخلال الفقرة، ألقت النشيرة قصيدتين لاقتا استحسانًا كبيرًا من الجمهور الذي ملأ المسرح وتفاعل مع الأبيات والأداء طوال فترة القراءة.
في ختام الأمسية، شرح الدكتور سلطان العميمي آلية المسابقة الإضافية التي ستبدأ مع المرحلة القادمة. وأشار إلى أن البرنامج جرت العادة على إبقاء تفاصيل الآلية والمعايير سرية حتى بداية كل مرحلة جديدة، ثم يتم الكشف عنها للحفاظ على عنصر المفاجأة لدى الشعراء والمشاهدين على حد سواء.
أشاد الدكتور سلطان العاميمي بالمستوى الشعري الرفيع الذي ظهر خلال الحلقة الثامنة، مسلطًا الضوء على قوة المنافسة وجودة النصوص التي قدمها المشاركون. ومع اقتراب مرحلة "أفضل 24" من نهايتها، تتجه المنافسة الآن نحو تقارب أكبر في النتائج، حيث يصبح كل من تقييم لجنة التحكيم وتصويت الجمهور حاسمًا.
With inputs from WAM