جامعة بليخانوف الروسية تطلق حرماً جامعياً جديداً في مجمع دبي للمعرفة لتعزيز العلاقات التعليمية
افتتحت جامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد فرعاً جديداً لها في مجمع دبي للمعرفة، بهدف توسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتسلط هذه الخطوة الضوء على مكانة دبي كمركز للتعليم العالمي. وحضر حفل الافتتاح شخصيات بارزة، من بينهم الشيخة مريم بنت محمد بن أحمد آل مكتوم وسعادة تيمور زبيروف، وغيرهما.
وتصنف الجامعة ضمن أفضل 150 جامعة على مستوى العالم في الاقتصاد والقياس الاقتصادي وفقاً لتصنيف كيو إس العالمي للجامعات 2023. وتخطط الجامعة للتعاون مع قادة التعليم الإقليميين من مقرها الجديد في حديقة دبي للمعرفة، بهدف تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات والشركاء الدوليين.

وأشارت الدكتورة سفيتلانا مالكاروفا، رئيسة جامعة بليخانوف في دبي، إلى أن الحرم الجامعي سيضم مراكز بحثية تركز على ارتباط علم الأعصاب بالاقتصاد والرياضيات وعلوم الإنترنت والخدمات المصرفية الإسلامية والدراسات الديموغرافية. وأعربت عن فخرها بحصول الجامعة على الاعتماد الرسمي من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ورخصة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.
وستقدم الجامعة درجات البكالوريوس في التمويل والتسويق، مع التركيز على التمويل المؤسسي والتنمية المستدامة. وستشمل برامج الماجستير التمويل المؤسسي والأعمال الرقمية، مع التركيز على استراتيجيات النمو والتحول الرقمي والابتكار في التكنولوجيا المالية.
أكد مروان عبد العزيز جناحي من مجموعة تيكوم على التزام مجمع دبي للمعرفة بالتعاون مع المؤسسات العالمية، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو إعداد الطلاب لأسواق العمل الحالية والمستقبلية من خلال تزويدهم بالمهارات المبتكرة التي تتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33 واستراتيجية دبي التعليمية E33.
وأعرب إيفان لوبانوف عميد جامعة بليخانوف في موسكو عن امتنانه للدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة المشروع، كما أشاد بجهود أعضاء هيئة التدريس في جامعة بليخانوف المعروفين بخبرتهم الدولية الواسعة.
سيحصل الطلاب الخريجون من جامعة بليخانوف في دبي على درجات علمية معترف بها في كل من الإمارات العربية المتحدة وروسيا. ويعزز هذا الاعتراف المزدوج فرص توظيفهم على المستوى العالمي.
ويؤكد إنشاء هذا الحرم الجامعي قدرة دبي على جذب الطلاب الدوليين وتعزيز الروابط التعليمية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى. وتتوافق هذه المبادرة مع أهداف أوسع نطاقاً تتمثل في تعزيز الابتكار وإعداد الأجيال القادمة للتطورات الاقتصادية.
With inputs from WAM