حجاج بيت الله الحرام يتوجهون إلى عرفات لأداء الركن الأوسط من الحج
وفي صباح يوم 15 يونيو 2024، الموافق التاسع من ذي الحجة 1445هـ، بدأ الحجاج رحلتهم إلى عرفات. يمثل هذا الحدث الهام لحظة مهمة في رحلة الحج، المليئة بجو من الإيمان والخشوع. ودعا الحجاج إلى العفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
وقامت عناصر أمنية من مختلف القطاعات بتأمين سلامة الحجاج وتنظيمهم. وقاموا بإدارة طرق المركبات ومسارات المشاة، وإرشاد وحماية ضيوف الله. ورصدت وكالة الأنباء السعودية عن كثب حركة الحشود من منى إلى عرفات.

واستعدت القطاعات الحكومية بشكل كامل لخدمة حجاج بيت الله الحرام. لقد قدموا الخدمات الطبية والطوارئ وخدمات تقديم الطعام في جميع أنحاء المشعر. وكانت هذه الخدمات ضرورية للحجاج الذين قطعوا مسافات طويلة وواجهوا تحديات عديدة لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
وفي مسجد نمرة أدى الحجاج صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداء بالنبي محمد. تتضمن هذه الممارسة أذانًا واحدًا للصلاة وإقامتين. إن هدي النبي هو محور المناسك التي يتم إجراؤها أثناء الحج.
ومع اقتراب غروب الشمس، بدأ الحجاج رحلتهم إلى مزدلفة. وهناك صلوا المغرب والعشاء وباتوا حتى فجر العاشر من ذي الحجة. وهذه الممارسة تتبع سنة النبي محمد الذي قضى الليل في مزدلفة وصلى الفجر.
With inputs from SPA