حجاج صندوق الشهداء ينطلقون في رحلة حج روحاني إلى منى
مكة المكرمة 08 ذو الحجة 1445هـ الموافق م واس - وصل اليوم حجاج بيت الله الحرام حملة صندوق الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين إلى المشاعر المقدسة. وترددت أصواتهم بالذكر والتلبية، فخلقوا مشهدا مليئا بالبهجة والطمأنينة في محطتهم الأولى في ميناء جوار.
وانضم أسر الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين إلى جموع ضيوف الله. هذه المشاهد أثرت في الوجدان وهم يسيرون على خطى الأنبياء والصالحين. ويتمنى كل حاج أن يخرج خالياً من الذنوب ويعود إلى أهله "مثل يوم ولدته أمه".

ومع التقارب الوطني والإيماني، بدأت هذه العائلات رحلة الحج. وهم تحت رعاية القيادة الرشيدة والجهات ذات العلاقة خلال موسم الحج هذا. ويستمتع الحجاج بأداء مناسكهم في مساحات واسعة وسط حشود منظمة، ويتلقون رعاية طبية وأمنية وغذائية وتنظيمية.
وتساهم الترتيبات السلسة والسهلة في أداء شعائرهم بالطرق الأنسب لرغباتهم ومتطلباتهم أثناء إقامتهم في مكة والمشاعر المقدسة. وفي يوم التروية الذي يوافق يوم الجمعة يقضون أوقاتهم بين الذكر والدعاء.
وتنتظر قلوبهم بقية الرحلة التي ستنطلق فجراً إلى عرفات. وهذا يمثل فصلاً جديدًا من الأعمال التي تقربهم إلى الله. إنهم يأملون في تحقيق أمانيهم من خلال الأدعية التي يبثونها سراً إلى ربهم في أحد أيام الله المفعمة بالقبول والمغفرة.
الرعاية الشاملة
ويرافق حجاج الصندوق خدمات متنوعة في مزدلفة، وقطار المشاعر المقدسة، وطريقهم من وإلى الجمرات. ويستفيدون من السيارات الكهربائية لنقل كبار السن وذوي الإعاقة. بالإضافة إلى ذلك، يقوم طاقم طبي متميز ومرشدين دينيين ومجموعة من الخدمات بتسهيل رحلة الحج.
With inputs from SPA