نادي الصقور السعودي ونيوم يتعاونان لتعزيز موائل الصقور وحماية الأنواع المهددة بالانقراض
عقد نادي الصقور السعودي، من خلال برنامجه "حداد"، تحالفاً استراتيجياً مع نيوم لتعزيز موائل الصقور في محمية نيوم الطبيعية. وتم إضفاء الطابع الرسمي على هذا التعاون خلال اجتماع حداد السنوي 2024، الذي تستضيفه نيوم في 7 نوفمبر 2024. وتعد المبادرة جزءًا من المرحلة الثانية من البرنامج، والتي تركز على حماية الأنواع المهددة بالانقراض وإحياء الأعشاش باستخدام معايير الحفاظ على الحياة البرية الدولية.
وتهدف الشراكة إلى تعزيز استدامة الصيد بالصقور من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي مع دمج التقاليد القديمة مع الممارسات الحديثة. ويجسد برنامج "حداد" هذا التكامل من خلال العمل على إحياء أعشاش الصقور الجبلية في محمية نيوم وتنفيذ تدابير بيئية فعالة لاستدامة الأنواع.

تلتزم نيوم بالحفاظ على 95% من أراضيها للطبيعة ووضع معايير عالمية جديدة في الحفاظ على البيئة وإعادة تأهيل الحياة البرية من خلال محميتها الطبيعية. تتماشى هذه الشراكة مع رؤية السعودية 2030، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز الريادة العالمية في التنمية المستدامة وحماية البيئة.
وتضمنت المرحلة الأولى من الشراكة تنظيم لقاء حداد السنوي في نيوم، بحضور شركاء استراتيجيين مثل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والقوات الخاصة للأمن البيئي، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، ومحمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية. واستعرض الاجتماع إجراءات إطلاق الصقور المحلية، والتعريف بالأنظمة البيئية وآليات الحماية، وتوعية الصقارين بالالتزام باللوائح البيئية.
وتركز المرحلة الثانية من برنامج "حداد" على إحياء ما بين أربعة إلى ستة أعشاش غير نشطة للصقور الجبلية داخل محمية نيوم الطبيعية، وذلك من خلال إعادة تأهيل هذه المواقع وفقاً لأفضل الممارسات البيئية العالمية لتشجيع التكاثر الطبيعي للصقور والحفاظ على توازن النظام البيئي.
وستعلن المرحلة الثالثة عن نتائج إحياء الأعشاش وأعداد الصقور المنتجة، وهو ما يعزز المبادرات البيئية المتعلقة بالحفاظ على الصقور وموائلها الطبيعية.
يمثل هذا التعاون بين نيوم ونادي الصقور السعودي خطوة مهمة نحو التنمية المستدامة. فمن خلال دمج الممارسات التقليدية مع جهود الحفاظ الحديثة، يهدف النادي إلى حماية الأنواع المهددة بالانقراض مع تعزيز التراث الثقافي.
With inputs from SPA