مؤسسة دبي للمستقبل والمركز الوطني الصيني للابتكار يتعاونان في مجال البحث العلمي والابتكار
أبرمت مؤسسة دبي للمستقبل شراكة مع المركز الوطني للتميز في الابتكار في الصين بهدف تعزيز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار المستقبلي، كما تسعى إلى دعم المشاريع والمواهب الواعدة في كلا البلدين. ويتماشى الاتفاق مع هدف مؤسسة دبي للمستقبل في تعزيز الشراكات الدولية لتحقيق أهداف "برنامج دبي للبحث والتطوير والابتكار".
تم إطلاق البرنامج بمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2022، ويهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز رائد للبحث والتطوير والابتكار. وحضر حفل التوقيع عبد العزيز الجزيري من مؤسسة دبي للمستقبل والدكتورة تشينغ ليو من المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية، إلى جانب مسؤولين آخرين.

وبموجب مذكرة التفاهم هذه، سيستكشف الطرفان مجالات مختلفة للتعاون. وتشمل هذه المجالات نقل المعرفة، وتمكين المواهب، وتسهيل الوصول إلى الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، يهدف الطرفان إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة البحثية وجذب الاستثمارات في القطاعات المستقبلية الرئيسية.
وأكد عبد العزيز الجزيري أن هذه الشراكة تشكل إضافة قيمة لشبكة مؤسسة دبي للمستقبل، وتدعم جهود تبادل الخبرات الناجحة وتبادل المعرفة، كما أنها ستساهم في دعم الابتكار والتطوير والبحث ضمن منظومة دبي الموجهة نحو المستقبل.
وأكد الدكتور تشينغ ليو أن الشراكة تهدف إلى تعزيز ريادة قطاع البحوث في دبي، مشيراً إلى أن الانفتاح الثقافي في دبي وسياساتها الترحيبية بالأعمال والمواهب والاستثمارات تشكل عوامل رئيسية لتمكين النمو الاقتصادي في المستقبل.
ومن المتوقع أن توفر هذه الاتفاقية البنية الأساسية اللازمة للأبحاث، كما ستخلق فرص نمو جديدة ضمن الاقتصاد المستقبلي من خلال جذب الاستثمارات النوعية إلى القطاعات الحيوية. ويعكس هذا التعاون التزام دبي بأن تصبح مختبراً عالمياً للابتكارات المستقبلية.
تمثل الشراكة بين مؤسسة دبي للطفولة المبكرة والمعهد الوطني للتميز البحثي خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المشتركة في التقدم العلمي. ومن خلال العمل معًا، تهدف المنظمتان إلى دفع عجلة التقدم في التكنولوجيا والابتكار على نطاق دولي.
وتؤكد هذه المبادرة على أهمية التعاون الدولي في تعزيز القدرات البحثية. وتسلط الضوء على الكيفية التي يمكن بها للشراكات الاستراتيجية أن تعزز النمو الاقتصادي من خلال الابتكار والتطوير عبر الحدود.
ومن خلال هذه الجهود، تواصل دبي مسيرتها نحو أن تصبح رائدة عالمية في مجال البحث والتقدم التكنولوجي. ويمثل هذا التعاون مع الصين معلماً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
ولا تساهم الاتفاقية في تعزيز العلاقات بين دبي والصين فحسب، بل إنها تشكل أيضاً سابقة للتعاون المستقبلي الهادف إلى تحقيق النمو والتطور المتبادل في مجالات العلوم والتكنولوجيا على مستوى العالم.
With inputs from WAM