مؤتمر باريس يؤكد على دعم الانتقال السياسي والأمني في سوريا
انعقد في باريس مساء الخميس مؤتمر دولي ركز على سوريا. وحضر المؤتمر ممثلون من 20 دولة، بما في ذلك مجموعة الدول السبع، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. وترأس الاجتماع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المناقشات.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر على ضرورة دعم الحكومة الانتقالية في سوريا، وشدد على دعم التحول السياسي الذي يتماشى مع تطلعات السوريين إلى الحرية والكرامة. والهدف هو سوريا موحدة ومستقرة ومندمجة في محيطها الإقليمي والدولي.

وأكد المشاركون على أهمية نجاح عملية الانتقال بقيادة السوريين أنفسهم، وشددوا على الالتزام بمبادئ قرار مجلس الأمن رقم 2254 (2015). كما اعتبروا بناء مؤسسات الدولة وإعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية لضمان سلامة الشعب السوري أمراً بالغ الأهمية.
وأشار البيان إلى وجود دعم دولي لتنظيم "مؤتمر الحوار الوطني"، وهي المبادرة التي أعلن عنها الرئيس السوري في 30 يناير/كانون الثاني 2025، وتهدف إلى إشراك كافة قطاعات المجتمع السوري، بما في ذلك الجاليات في الخارج.
وأكد المشاركون على ضرورة دعم العدالة الانتقالية في سوريا، ودعوا إلى المحاسبة على الانتهاكات السابقة وحذروا من عودة ظهور الجماعات الإرهابية في سوريا، وحث البيان على وقف الأعمال العدائية من خلال حل سياسي تفاوضي لتوحيد الأراضي السورية.
المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار
وتطرق البيان الختامي إلى زيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى سوريا، ودعا إلى تحفيز الدعم لجهود إعادة الإعمار، وأكد على الدور الحاسم للأمم المتحدة في هذه المناطق، كما أكد على ضمان العودة الآمنة والكريمة للاجئين السوريين.
ودعا المشاركون إلى إنشاء "مجموعة دعم الانتقال السوري" للحفاظ على استمرارية الحوار. ومن شأن هذه المجموعة أن تدعم التنسيق الاستراتيجي بين البلدان التي تدعم مستقبلاً آمناً لسوريا. وأعربوا عن دعمهم لجهود السلطات السورية الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان والحريات.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار التعاون لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة على نطاق أوسع.
With inputs from WAM