إعلان أسماء الفائزين في الدورة التاسعة من مسابقة النخلة بألسنة الشعراء
أعلنت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن الفائزين في مسابقتها التاسعة "النخيل بألسنة الشعراء"، المقرر إقامتها عام ٢٠٢٥. تُقام هذه الفعالية تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش. وتحتفي المسابقة بالشعر الذي يُبرز أهمية نخيل التمر.
في قسم الشعر الفصيح، حصد محمد خيري الإمام جبر المركز الأول عن قصيدته "الباسقت"، وحصل محمد الأمين أحمد عبد الله على المركز الثاني عن قصيدته "يا أخت مريم"، بينما حصد علاء نعيم علي القطراوي المركز الثالث عن قصيدته "هجرة النخيل". وفي قسم الشعر النبطي، فاز محمد عبد الله الزعابي بالمركز الأول عن قصيدته "قصة كفاح"، وحصل علي محمد سيف صالح المزروعي على المركز الثاني عن قصيدته "نخلة الخير"، وحصلت دنيا زياد خليل القيسي على المركز الثالث عن قصيدتها "بنت السحار".

شارك في المسابقة هذا العام 698 شاعرًا من 23 دولة، نظموا قصائد عن حبهم للنخيل، مركّزين على فضائله وأثره. وتضمنت المسابقة فئتين: الشعر الفصيح والنبطي. وأوضح الدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام للجائزة، أن لجنة تحكيم الجائزة قيّمت الأعمال الشعرية وفق معايير محددة.
ضمت لجنة التحكيم الشاعرة والإعلامية عايدة بن مسعود، والشاعر حمدان بن صاروخ الدارة، والشاعر والناقد سامح أحمد كعوش. قيّمت اللجنة المشاركات وفقًا لمعايير جمالية وبلاغية، كالابتكار، والأصالة في الوصف، وإثراء الموضوع، والصور الجمالية. كما روعيت في التقييم عناصر لغوية كالقواعد، والوزن، والقافية.
تهدف المسابقة إلى زيادة الوعي بأهمية شجرة النخيل من النواحي التراثية والزراعية والغذائية والاقتصادية، وإحياء دور الشعر في وصف النخيل، وإبراز إبداعات الشعراء في هذا المجال. كما توفر المسابقة فرصًا تنافسية شفافة للمشاركين.
من خلال تسليط الضوء على تجارب الشعراء الفائزين، يُشجع هذا الحدث على تعميق تقدير أشجار النخيل من خلال التعبير الشعري. وتُبرز هذه المبادرة كيف يُمكن للشعر أن يُجسد التراث الثقافي مع تعزيز الوعي الزراعي.
With inputs from WAM