رياضة البادل تشهد نموًا سريعًا وشعبية في منطقة القصيم بدعم المجتمع
شهدت رياضة البادل رواجًا متزايدًا في منطقة القصيم، بفضل جهود اللجنة السعودية للبادل ودعم القطاع الخاص. وقد استقطبت هذه الرياضة، التي تُمارس بشكل ثنائي على ملعب داخلي، مجموعة متنوعة من المشاركين. وتهدف اللجنة إلى مواصلة الترويج للبادل على مدار العام، وتوسيع نطاق انتشارها لتشمل مختلف الفئات العمرية ومستويات المهارة.
تُلعب هذه اللعبة على ملعب بمساحة 20 مترًا × 10 أمتار، محاط بجدران زجاجية أو شبكية. على عكس التنس، تتيح البادل للاعبين استخدام هذه الجدران بذكاء. الإرسال غير دقيق، ويجب أن ترتد الكرة مرة واحدة على كل جانب قبل السماح بضرب الكرة الطائرة. نظام التسجيل مشابه لنظام التنس، حيث يُفوز اللاعبون بفوز شوطين من أصل ثلاثة أشواط.

فهد الدوسري، أحد هواة رياضة البادل، سلط الضوء على تزايد الإقبال عليها في المملكة العربية السعودية. وأشار إلى سهولة تعلمها ومناسبتها لجميع الأعمار، مما يجعلها في متناول الجميع. عالميًا، أصبحت البادل ثاني أكثر الرياضات شعبية في بعض الدول. وأكد الدوسري على تزايد الاهتمام بها بين الشباب في منطقة القصيم.
تعود أصول البادل إلى المكسيك عام ١٩٦٩، عندما طوّره إنريكي كوركويرا كطريقة بديلة لممارسة التنس في الأماكن المغلقة. يجمع البادل بين عناصر التنس والاسكواش، ويوفر تجربة سريعة تناسب الرياضيين المحترفين والهواة على حد سواء. هذا المزيج الفريد يجعله جذابًا للمبتدئين واللاعبين المخضرمين على حد سواء.
تُستخدم في اللعبة مضارب خاصة تُسمى "مضارب البادل". تختلف هذه المضارب عن مضارب التنس التقليدية لأنها أكثر صلابةً وتفتقر إلى الأوتار، مما يُتيح تحكمًا أفضل في الضربات. تشبه الكرة كرة التنس، لكنها أخف وزنًا قليلًا، مما يُتيح حركات أسرع أثناء اللعب.
تتطلب اللعبة خفة حركة وسرعة في ردود الفعل، رغم صغر مساحة الملعب. يتكون كل فريق من لاعبين، يتنافسان ضد فريق آخر. هذا الترتيب يزيد من سرعة اللعبة ومستوى حماسها.
البطولات والتدريب
أدى الطلب المتزايد على البادل إلى إقامة العديد من البطولات والدورات التدريبية في جميع أنحاء القصيم. وتقدم المراكز الرياضية الآن دورات للهواة والمحترفين وسط منافسة متزايدة تعكس انتشارها المجتمعي السريع.
تحرص الجهات المعنية على تعريف المبتدئين بأساسيات البادل من خلال برامج تدريبية تدعمها وزارة الرياضة. تهدف هذه المبادرات إلى خلق بيئة شاملة تتيح مشاركة أكبر عدد من الأشخاص على مختلف المستويات.
يستمر توسع هذه الرياضة مع اكتشاف المزيد من الأفراد لجاذبيتها في مختلف مناطق القصيم. وبفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئات الرياضية لتوفير مرافق مناسبة لممارسة هذه الرياضة على جميع المستويات، تظل البادل خيارًا جذابًا للعديد من عشاقها.
With inputs from SPA