منظمة التعاون الإسلامي تؤكد التزامها بالحقوق الفلسطينية والوحدة الوطنية

لقد وضعت منظمة التعاون الإسلامي القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها على الدوام، الأمر الذي يوحد الدول الأعضاء في سعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتأمين الحقوق الفلسطينية. وتضم منظمة التعاون الإسلامي، التي يقع مقرها الرئيسي في جدة بالمملكة العربية السعودية، 57 دولة عبر أربع قارات. تأسست المنظمة عام 1969 في أعقاب هجوم على المسجد الأقصى، وتتمثل مهمتها في الدفاع عن المصالح الإسلامية على مستوى العالم.

منذ إنشائها، عقدت منظمة التعاون الإسلامي العديد من القمم والاجتماعات لمعالجة القضايا الملحة. انعقد مؤتمر القمة الإسلامي الأول في الرباط عام 1969. وكان ذلك استجابة لدعوات من الملك الحسن الثاني والملك فيصل بن عبد العزيز. أدى المؤتمر إلى تشكيل منظمة التعاون الإسلامي، حيث تم التوقيع على ميثاقها في جدة عام 1972 من قبل ممثلين من 30 دولة مؤسسة.

OIC's Commitment to Palestinian Rights

وقد عقدت منظمة التعاون الإسلامي قمماً منتظمة واستثنائية ركزت على فلسطين. وأشادت القمة الإسلامية الثانية في لاهور عام 1974 بالتضحيات الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني. وفي عام 1981 استضافت مكة قمة تحت عنوان "دورة فلسطين والقدس الشريف". وأكدت القمم اللاحقة باستمرار على مركزية فلسطين في الصراع العربي الإسرائيلي.

وفي السنوات الأخيرة، واصلت منظمة التعاون الإسلامي دعمها لفلسطين من خلال اجتماعات مختلفة. ففي 18 أكتوبر/تشرين الأول، عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية في جدة لمناقشة الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وأدان البيان الختامي العدوان الإسرائيلي ودعا إلى رفع الحصار عن غزة، وحمل إسرائيل المسؤولية عن معاناة المدنيين.

وقد أكدت القمة الإسلامية السادسة في داكار عام 1991 على الانسجام والوحدة مع التأكيد على أن فلسطين هي الشغل الشاغل للمسلمين. كما أكدت القمم اللاحقة، مثل تلك التي عقدت في طهران (1997) والدوحة (2000)، على دعم الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك تقرير المصير وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.

ولا يزال موقف منظمة التعاون الإسلامي ثابتا ضد السياسات الإسرائيلية. ففي عام 2015، أكد قرار في الأمم المتحدة على السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية. وأدان الإجراءات الإسرائيلية باعتبارها غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتواصل المنظمة الدعوة إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

التطورات الأخيرة

وفي مايو/أيار 2018، دعت القمة الاستثنائية إلى إجراء تحقيق مستقل في الإجراءات الإسرائيلية ضد المتظاهرين السلميين في غزة. وحثت الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة على تشكيل لجان للتحقيق في هذه الفظائع. وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن السلام يجب أن يقوم على القانون الدولي والقرارات الدولية.

تلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً داخل منظمة التعاون الإسلامي نظراً لمكانتها كزعيمة إسلامية. وقد استضافت عدة قمم رئيسية، بما في ذلك القمة التي عقدت في مكة المكرمة في مايو 2019 برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وقد عززت هذه القمة الدعم لحقوق الفلسطينيين وإقامة دولتهم على حدود ما قبل عام 1967.

الالتزام بالسلام

وتظل منظمة التعاون الإسلامي ملتزمة بتحقيق السلام من خلال الحوار والمفاوضات على أساس الأطر الراسخة مثل مبادرة السلام العربية. وتُعَد هذه المبادرة خياراً استراتيجياً لحل الصراع العربي الإسرائيلي بشكل شامل وعادل.

دعت المملكة العربية السعودية مؤخرا إلى عقد قمة استثنائية في الرياض لمناقشة العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين والتطورات الإقليمية، وهو ما يعكس التزامها بالدفاع عن قضايا المسلمين في جميع أنحاء العالم والسعي إلى حلول سلمية من خلال العمل الجماعي.

With inputs from SPA

English summary
The Organization of Islamic Cooperation emphasises its dedication to the Palestinian cause, advocating for the rights of Palestinians and condemning Israeli aggression. The OIC continues to call for international support and protection for Palestinians amid ongoing conflicts.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from