أوبك+ تتمسك بسياسة إنتاج النفط وتتطلع إلى تغيرات السوق المستقبلية
في تطور مهم لسوق النفط العالمية، توصل المشاركون في الاجتماع الـ53 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها، المعروفة باسم أوبك+، إلى توافق على الحفاظ على مستويات إنتاج النفط الحالية. تم اتخاذ هذا القرار خلال مؤتمر عبر الفيديو حيث تمت مراجعة بيانات إنتاج النفط الخام لشهري يناير وفبراير 2024 بدقة.
وأعربت اللجنة عن ارتياحها لالتزام دول أوبك والدول غير الأعضاء بسياسات الإنتاج المتفق عليها سابقا. ومن الجوانب البارزة في الاجتماع التزام كل من جمهورية العراق وجمهورية كازاخستان بالامتثال الكامل وتعويض أي فائض في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، حظي إعلان روسيا بشأن تعديلاتها الطوعية على أساس الإنتاج بدلاً من الصادرات للربع الثاني من هذا العام بالقبول أيضاً.

وتم التأكيد على أن الدول التي لديها فائض في الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2024 مطالبة بتقديم خطط تعويضات مفصلة إلى أمانة أوبك بحلول 30 أبريل 2024. وشددت اللجنة على دورها المستمر في مراقبة تعديلات الإنتاج المجدولة والتعديلات الطوعية الإضافية التي أعلن عنها بعض الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك في أبريل 2023، مع تعديلات أخرى في نوفمبر 2023 وفبراير 2024.
وتم التأكيد على استعداد دول أوبك+ للاستجابة لتطورات السوق، مع الالتزام باتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر، على أساس التنسيق المستمر بين أعضاء أوبك والدول غير الأعضاء. ومن المقرر عقد الاجتماع القادم للجنة في الأول من يونيو 2024، حيث من المتوقع إجراء مزيد من المناقشات حول ظروف السوق وسياسات الإنتاج.
ويأتي هذا القرار في وقت حرج بالنسبة لسوق النفط العالمية، التي شهدت تقلبات في الطلب والعرض بسبب عوامل جيوسياسية واقتصادية مختلفة. ويُنظر إلى التزام دول أوبك+ بالحفاظ على استقرار مستويات إنتاج النفط على أنه عامل رئيسي في ضمان توازن السوق. مع استمرار العالم في تجاوز حالة عدم اليقين الاقتصادي، يظل دور أوبك+ في استقرار أسواق النفط حاسماً.
With inputs from WAM