الفنانة العمانية فخرية خميس تشيد بازدهار المشهد المسرحي في الإمارات
أشادت الفنانة العمانية فخرية خميس، الحائزة مؤخراً على جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، بالمشهد المسرحي النابض بالحياة في الإمارات. جاء ذلك خلال جلسة في قصر الثقافة، سلطت الضوء على مسيرتها وإنجازاتها في المسرح على خلفية فوزها بالدورة السابعة عشرة لجائزة أيام الشارقة المسرحية. وتعد هذه الجائزة بمثابة شهادة على المشهد الثقافي والفني الغني في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعرض المواهب المسرحية المحلية والعربية.
وأشاد خميس الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أحد رموز المشهد الثقافي في الشارقة، بدعمه للفنون. وأعربت عن مشاعرها عند حصولها على الجائزة المرموقة، واصفة إياها بأنها تتويج لرحلتها الطويلة في المسرح منذ عام 1973. وكان شغف خميس بالمسرح واضحا عندما تحدثت عن أهميته مقارنة بالفنون الدرامية الأخرى مثل السينما والتلفزيون، مؤكدة على تفرده. القدرة على معالجة القضايا الاجتماعية بشكل مباشر وجذاب.

وأتاحت الجلسة، التي أدارها الشاعر والإعلامي العماني عبد الرزاق الربيعي، لخميس فرصة للتأمل في مسيرتها المهنية الواسعة في المسرح. بدأت رحلتها في الكويت قبل أن تنتقل إلى عمّان، وتذكرت أيامها الأولى على المسرح والإنجازات المختلفة التي ميزت مسيرتها المهنية منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها. وأكدت رواية خميس أهمية المسرح في تسليط الضوء على الأمور المجتمعية من خلال عروضه الغامرة والتفاعلية.
تعتبر الجوائز والخبرات التي حصلت عليها فخرية خميس بمثابة منارة للفنانين الطموحين في العالم العربي، حيث تسلط الضوء على أهمية المسرح وتأثيره الدائم. قصتها ليست مجرد قصة إنجاز شخصي ولكنها أيضًا انعكاس للمجتمع الفني المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، مدفوعًا بالعاطفة والتفاني والرغبة في إحداث فرق من خلال الفن.
With inputs from WAM