تقارير منظمة التعاون الإسلامي تسلط الضوء على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
أفاد مرصد الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، بتصعيد كبير في ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث وثق التقرير 2143 جريمة وانتهاكا خلال هذه الفترة.
كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف مستهدفة مناطق وملاجئ النازحين في قطاع غزة، حيث استهدفت مدرسة في دير البلح، والمستشفى المعمداني في مدينة غزة، ومدرسة صفد في حي الزيتون، ومصنع في خان يونس، بالإضافة إلى قصف مناطق في مخيم البريج.

استشهد الصحافي محمد عبد ربه في دير البلح جراء غارة إسرائيلية، ليرتفع إجمالي الصحافيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال إلى 172 صحافياً، وأجبرت قوات الاحتلال 250 ألف فلسطيني على مغادرة دير البلح ضمن حملات تهجير واسعة.
وشهدت الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق منذ 27 آب/أغسطس، حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة عسكرية ركزت على المخيمات الفلسطينية، ما أدى إلى استشهاد 36 فلسطينيا وإصابة 75 آخرين، كما قصفت منازل ومركبات في مخيم نور شمس بطولكرم، وقرية سعير في جنين، ومخيم الفارعة، وطوباس.
خلال الأسبوع الماضي هدمت إسرائيل ثلاثة منازل في القدس ومنزل آخر وأحرقت أربعة منازل أخرى في طولكرم، وفي جنين هدمت أربعة منازل، إلى جانب منزل واحد في أريحا، كما هدمت مغسلة ومعرض سيارات في وادي الجوز بالقدس.
تدمير البنية التحتية
وهدمت قوات الاحتلال، اليوم، شوارع وبنى تحتية في مناطق متفرقة، كما هدمت مخزنا لمواد البناء في قرية حوسان ببيت لحم، وحظائر للأغنام في أريحا والخليل وطوباس، ومحلات تصليح سيارات في مخيم نور شمس.
مصادرة مضخة اسمنت ومركبة خاصة وحفار وشاحنة من قرى الخليل، وتجريف أراض زراعية في خربثا المصباح برام الله.
أنشطة الاستيطان
وشهدت مدينة القدس والضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي سبعة أنشطة استيطانية، حيث أقام المستوطنون بؤرة استيطانية في منطقة الخان الأحمر بالقدس، وشقّت قوات الاحتلال طرقاً على أراضي المواطنين في منطقة خلة ثابت ببيت لحم لأغراض استيطانية.
نصب مستوطنون خيمة على أرض شرق قرية بورين بهدف الاستيلاء عليها، كما استولوا على نحو 150 دونماً من الأراضي الزراعية المملوكة لمواطنين فلسطينيين في منطقة خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.
غارات المستوطنين
وخلال الأسبوع الماضي نفذ المستوطنون 54 عملية اقتحام، شملت جرائم قتل وجرح فلسطينيين، وهدموا بيوتاً متنقلة وخزانات مياه، وسرقة 550 رأساً من الأغنام من بلدة سعير في الخليل وبلدة عقربا في نابلس.
وفي قرية بني نعيم بالخليل، فكك المستوطنون وأحرقوا ستة حظائر، واقتلعوا أشجار زيتون وأشتال خضراوات، ودمروا شبكة ري في بلدة نحالين ببيت لحم.
المخاوف الإنسانية
دعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى هدنة إنسانية لتسهيل عمليات التطعيم ضد شلل الأطفال في ظل الظروف الصعبة، وأعلنت الوكالة أن 160 ألف طفل تلقوا التطعيمات في ظل هذه الظروف الصعبة.
وأشار التقرير إلى أن العائلات العائدة إلى ثلاثة أحياء وجدت منازلها مدمرة بالكامل بعد أن سمحت لها قوات الاحتلال بالعودة.
With inputs from SPA