مبادرة إفطار رمضان في عرعر: مبادرة نسائية شمالية تدخل عامها الخامس من تقديم وجبات الإفطار للصائمين
تواصل مبادرة نساء الشمال دورها في منطقة الحدود الشمالية خلال شهر رمضان، حيث تُعدّ وجبات الإفطار والسحور اليومية للصائمين والعاملين في مدينة عرعر. ويُعدّ هذا العمل جزءًا من الأنشطة الخيرية التي تُديرها جمعية سعيد الخيرية في المنطقة.
يُقام مشروع الإفطار هذا ضمن حملة مجتمعية إقليمية أوسع أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز. وتحمل الحملة، التي تُقام للعام السادس على التوالي، شعار "في شهر الخير، ابتهجوا بالخير".

تهدف الحملة المجتمعية إلى تحسين جودة أنشطة وفعاليات شهر رمضان في منطقة الحدود الشمالية. وتركز على توفير وجبات الإفطار والسحور، إلى جانب برامج متنوعة موجهة للمستفيدين من المنظمات الخيرية والسكان المحليين، بمشاركة متطوعين من الجنسين.
تدخل مبادرة نساء الشمال عامها الخامس من العمل الخيري ضمن هذا الإطار، مسلطةً الضوء على دور المتطوعات في العمل الإنساني المنظم. وتُظهر المبادرة التزاماً مستمراً بخدمة المجتمع وتوسيع مشاركة المرأة في الجهود التطوعية في المنطقة.
بحسب منظمي المبادرة، تشارك حوالي 27 امرأة هذا العام. يعمل المتطوعون كفريق واحد لإعداد وطهي وتغليف وجبات الإفطار يومياً. ويُوصف جو العمل بأنه تعاوني، مع تركيز واضح على الكرم والمسؤولية المشتركة.
ويشير المنظمون أيضاً إلى أن عدد النساء المشاركات يستمر في الارتفاع سنوياً. ويعزون هذا الارتفاع إلى فرص التطوع التي توفرها جمعية سعيد الخيرية، والتي تجذب النساء الراغبات في دعم البرامج المجتمعية ومساعدة الأسر التي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة.
تركز المبادرة خدماتها في مدينة عرعر، حيث يقوم المتطوعون بتوزيع وجبات جاهزة على الأسر والعمال ذوي الدخل المحدود، بهدف تخفيف معاناتهم الغذائية خلال شهر رمضان. وتُبرز هذه الجهود روح التضامن الاجتماعي التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهذا الشهر الفضيل في المنطقة.
يشكل مشروع الإفطار والأنشطة المرتبطة به جزءًا أساسيًا من برامج جمعية سعيد الخيرية الأوسع نطاقًا والمصممة لخدمة المجتمع. وتسعى الجمعية من خلال هذه الجهود إلى تشجيع ثقافة التطوع المستدامة وتمكين المرأة من المشاركة بشكل أكبر في العمل الإنساني والاجتماعي المنظم.
With inputs from SPA