صحة التوائم السيامية النيجيرية تستقر بعد جراحة الانفصال
شهدت الرياض في 21 شعبان 1445هـ الموافق 2 مارس 2024م، حدثاً طبياً كبيراً، إذ أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نجاح عملية فصل التوأم السيامي النيجيري حسنة وحسينة. واستغرقت العملية، التي أجريت في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني، 16 ساعة ونصف الساعة. وأكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ورئيس الفريق الطبي والجراحي استقرار حالة التوأم بعد 48 ساعة من إجراء العملية.
وعلى الرغم من تعقيد حالتهما، إلا أن التوأم موجودان حاليًا في العناية المركزة، تحت التخدير، ويتلقيان التغذية الوريدية مع الأدوية اللازمة. وأكد الدكتور الربيعة أن كافة المؤشرات الطبية مبشرة وأن التوأم يخضعان لمراقبة دقيقة من قبل الفريق الطبي في وحدة العناية المركزة للأطفال. من المتوقع أن تستمر الإقامة المتوقعة في العناية المركزة ما بين عشرة أيام إلى أسبوعين قبل إجراء تقييم إضافي لنقلهم المحتمل إلى جناح الأطفال.

وأعرب والدا حسنة وحسينة عن عميق امتنانهما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على حسن الاستقبال والدعم منذ وصولهما. في المملكه العربيه السعوديه. ورفعوا صلواتهم من أجل حماية وازدهار المملكة.
تمثل هذه العملية علامة فارقة باعتبارها الإجراء الستين ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة. منذ إنشائه في عام 1990، أشرف البرنامج على 135 حالة من 25 دولة مختلفة، مما يوضح التزام المملكة العربية السعودية بتقديم المساعدات الطبية الإنسانية على مستوى العالم.
With inputs from SPA