شركة المياه الوطنية تحصل على عقود بقيمة 3.56 مليار ريال سعودي لمحطات معالجة الشرقية
في خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية لقطاع المياه واستدامته، وقعت شركة المياه الوطنية السعودية ثلاثة عقود كبيرة مع القطاع الخاص بقيمة إجمالية تزيد عن 3.56 مليار ريال. تم الإعلان عن هذا التطوير رسميًا في الرياض بتاريخ 01 ذو القعدة 1445هـ، تحت رعاية المهندس. عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية.
وتهدف العقود إلى الاستفادة من استثمارات القطاع الخاص لإعادة تأهيل وتشغيل وصيانة الأصول الاستراتيجية للشركة. وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للمياه لتعزيز الاستدامة البيئية وزيادة حجم الاستثمار في قطاع المياه من خلال اتفاقيات استثمارية مبتكرة.

ووقع الاتفاقيات الدكتور فؤاد الشيخ مبارك الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية، مع ممثلي شركة الخريف لتقنيات المياه والطاقة، وتحالف شركة الأعمال المدنية، وشركة الأوائل. وتركز هذه العقود على إعادة تأهيل محطات المعالجة البيئية لمياه الصرف الصحي في الأحساء والدمام والخبر على مدى 15 عاماً.
وتبلغ قيمة الاتفاقية المبرمة مع شركة الخريف لتقنيات المياه والطاقة لمحطات الأحساء أكثر من 1.72 مليار ريال (حوالي 460 مليون دولار أمريكي)، وتحديد سعر التعرفة عند 0.67 ريال سعودي للمتر المكعب. في حين يتجاوز عقد محطات الدمام مع تحالف شركة الأعمال المدنية وشركة الأوائل 1.04 مليار ريال (نحو 280 مليون دولار أمريكي)، بتعريفة قدرها 0.57 ريال سعودي للمتر المكعب. ويتجاوز عقد محطات الخبر 791 مليون ريال (ما يعادل 210 ملايين دولار أمريكي)، بمستوى تعرفة 0.56 ريال سعودي للمتر المكعب.
وتغطي هذه العقود تسع محطات معالجة بيئية في المنطقة الشرقية، بقدرة معالجة إجمالية تبلغ 1.1 مليون متر مكعب يوميًا. تعد هذه المبادرة جزءًا من برنامج عقود التشغيل والصيانة الأوسع نطاقًا (LTOM) الذي يهدف إلى وضع خطط إستراتيجية لمحطات المعالجة البيئية الحالية.
أعلنت شركة المياه الوطنية عن خططها لطرح 113 محطة معالجة بيئية قائمة للتشغيل والصيانة طويلة الأمد ابتداءً من العام الجاري 2024م. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لهذه المحطات 2.4 مليون متر مكعب يوميا، مما يمثل فرصا استثمارية كبيرة للشركات العالمية والمحلية.
وتسعى شركة المياه الوطنية من خلال هذه الشراكات الاستراتيجية إلى تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال توسيع وتنمية قطاع المياه. وتهدف إلى خلق فرص استثمارية وإقامة شراكات طويلة الأمد مع القطاع الخاص المحلي والعالمي ضمن نموذج مبتكر لاتفاقيات الاستثمار. علاوة على ذلك، تهدف هذه المبادرات إلى جذب وتوطين التقنيات الحديثة ونقل المعرفة إلى الكوادر الوطنية، مما يبرز التزام المملكة بجذب رؤوس الأموال من خلال شراكات مبتكرة تعود بالنفع على الشركات العاملة ضمن تحالفات محلية وعالمية في قطاع المياه.
With inputs from SPA