فعاليات المهرجان الوطني للتسامح تنطلق غداً في أبوظبي بمشاركة عالمية
تنطلق اليوم فعاليات المهرجان الوطني السادس للتسامح الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، احتفالاً باليوم العالمي للتسامح، ويستمر المهرجان من 13 إلى 18 نوفمبر الجاري، ويتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الدولية والعامة والحكومية.
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أهمية مشاركة كوريا الجنوبية والنمسا هذا العام، وقال إن مشاركتهما تثري المهرجان وتعكس دوره العالمي، وأضاف: "مشاركة كوريا الجنوبية والنمسا... تعبير عن ثقة المجتمع الدولي في دولة الإمارات".

يستضيف المهرجان أول منتدى دولي للحوار الديني والحضاري يومي 13 و14 نوفمبر/تشرين الثاني. ويُعد هذا الحدث ثمرة تعاون بين الإمارات والنمسا في بيت العائلة الإبراهيمية في أبوظبي. ويهدف إلى تعزيز المناقشات حول التنوع الثقافي بمشاركة قادة من كلا البلدين.
وتقام فعاليات عامة في حديقة أم الإمارات يومي 15 و16 نوفمبر، تتضمن أنشطة فنية وتراثية بمشاركة مجتمعية واسعة، كما سيتم افتتاح "حدائق التسامح" التي تسلط الضوء على المساهمات الكورية المهمة، حيث تحل كوريا الجنوبية ضيف شرف هذا العام.
ويختتم المهرجان بمؤتمر تحت عنوان "الإمارات وطن التسامح" في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، يشارك فيه نخبة من المثقفين والزعماء الدينيين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، ويؤكد الحدث التزام دولة الإمارات بتعزيز التسامح والتعايش والسلام والأخوة الإنسانية على مستوى العالم.
وأكد الشيخ نهيان أن هذه المناسبة تذكرنا بأهمية التفاهم العالمي، وتؤكد أن الجهود المشتركة ضرورية لبناء مجتمع سلمي، وتحقيق العدالة والتعايش السلمي للجميع، مشدداً على القيم الإنسانية العالمية.
برامج ومبادرات متنوعة
يتضمن المهرجان برامج متنوعة لوزارة التسامح والتعايش، تشمل أنشطة تراثية إماراتية، وعروضاً فنية، وعروض أزياء تمثل ثقافات متنوعة، وغيرها. وتهدف المبادرات التعاونية مثل "تغيير نطاق التواصل" إلى تعزيز التواصل بين المجتمعات.
وتلعب أندية التسامح في الجامعات أيضاً دوراً في تعزيز هذه القيم من خلال أنشطة مختلفة، حيث سيعقد في 18 نوفمبر المقبل اجتماع سنوي لهذه الأندية في جامعة خليفة لاختتام المهرجان.
أبوظبي: مركز للتسامح
وتستضيف أبوظبي هذا المهرجان تأكيداً على دورها كمركز لمبادئ التسامح. وذكر الشيخ نهيان أن المهرجان يوفر منصة للتعبير عن القيم مع احترام معتقدات الآخرين. ويبرز الحدث ثقافة الإمارات وإبداعها وقدرتها على احتضان أكثر من 200 جنسية.
سيستضيف المنتدى قادة فكريين من النمسا لمناقشة موضوعات التنوع الثقافي إلى جانب شخصيات إماراتية. ويبدأ المنتدى بزيارة إلى المعالم الرئيسية مثل مسجد الشيخ زايد وقصر الوطن.
واختتم الشيخ نهيان قائلاً: "المهرجان الوطني للتسامح رسالة سلام.. تُنتج على أرض الإمارات"، داعياً وسائل الإعلام إلى المشاركة في توثيق الإنجازات خلال هذا الحدث المهم.
With inputs from WAM